أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، أن المنظمة لم تناقش مؤخرا أي مبادرات جديدة لدفع عملية السلام، وأنها لم ولن تقبل بأن يكون توني بلير، المبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية "عنوانا جديداً" لأي وساطة، متهماً إياه بالإنجياز لـ "إسرائيل".
وقال أبو يوسف لـ "القدس العربي" التي سألته عن دور بلير المستقبلي، بعد أن أعلن قبل يومين عن مبادرة جديدة للسلام، سيقوم هو شخصياً بالتوسط فيها، في ظل توقف المفاوضات وأزمة "عملية السلام" "منظمة التحرير لن تقبل بأن يكون بلير وسيطا في عملية السلام".
وأضاف معبراً عن غضبه من المبعوث السابق للرباعية بسبب مواقفه "لن يكون هو العنوان لأي وساطة، خاصة وأنه لم ينجز أي شيء خلال وجوده في منصبه الرسمي كمبعوث لعملية السلام". وأكد أنه لا يوجد أي إمكانية للتعامل معه، مشيراً إلى أن الرجل في هذا الوقت "لا يمثل أي شيء". وجدد اتهامات اللجنة التنفيذية للمنظمة لمبعوث الرباعية السابق بأنه «منحاز بشكل كامل للاحتلال".
وفي رده عن وجود مبادرات جديدة لانطلاق "عملية سلام" جديدة في المنطقة تعيد الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" لطاولة المفاوضات، أكد عضو اللجنة التنفيذية بأنه "لن يفتح أي مسار سياسي في ظل العدوان التي يشنه الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني"، مؤكداً على أن "الهبة الجماهيرية التي تشهدها المناطق الفلسطينية ستستمر حتى الحرية والاستقلال".