☰
✕

قائمة الموقع

عساف: لا مصالحة مع دحلان

2015-11-16T10:43:40+02:00
المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف
رام الله - وكالات

نفى المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف ما تداولته وسائل الإعلام من أخبارٍ حولَ (المصالحة مع محمد دحلان)، مؤكداً أن الهدف من بث هذه الإشاعات هو تضليلِ الرأي العام الفلسطيني والإيحاء بأن دحلان ما زال قادراً على لعب دور في الحاضر والمستقبل.

وقال عساف في تصريحات صحفية، مساء أمس الأحد، إن "دحلان فُصل من حركة فتح بقرار من لجنتها المركزية معتمد من مجلسها الثوري، لأسباب متعلقة بالمساس بالمصالح العليا لشعبنا، ومتهم بجرائم قتل، وملفات جنائية، منها سرقته مئات ملايين الدولارات من أموال الشعب الفلسطيني، وتهريبها للخارج". وشدد على أن جميع هذه الملفات لدى القضاء الفلسطيني.

وقال إن على دحلان أن يسلم نفسه للقضاء الفلسطيني، فهو صاحب الكلمة الفصل فيما يتعلق بجرائمه الجنائية، أما فيما يتعلق بعودته لحركة "فتح" أكد عساف على أن "تاريخ دحلان التآمريّ على حركة فتح وعلى الرئيس محمود عباس ومن قبل ذلك على الرئيس الشهيد ياسر عرفات معروف للجميع".

وكان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان قد أطلق أمس الأحد، مبادرة لإعادة النظر في كل الأخطاء السابقة التي واجهة القضية الفلسطينية، هدفها إعادة اللحمة الداخلية على أسس وطنية وسياسية ثابتة.

ودعا دحلان في رسالة وجهها من القاهرة، عبر برنامج "أوراق فلسطينية" الذي يبث عبر "قناة الغد العربي"، "حركة المقاومة الإسلامية حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات لإعادة النظر في كل الأخطاء السابقة، والعمل لإعادة اللحمة الداخلية على اسس وطنية وسياسية ثابتة حتى نستطيع الخروج من الحديث عن الماضية والاتهامات"، على حد قول دحلان.

وشدد دحلان على ضرورة الحديث عن المستقبل، قائلا: "لا يجوز الحديث تسعة سنوات عن الماضي، يجب أن نتفرغ سنة واحدة من أجل المستقبل، متوحدين تعمُنا وتُعانقنا روح ياسر عرفات الذي بدأ حياته ونهاها من أجل فلسطين".

وأضاف "ما بيننا وبين حماس كان بحر من الدماء"، هل نستسلم للماضي ؟، أم نعتبر الماضي درسا للمستقبل من أجل أن لا يتكرر الماضي ؟.

وأكد أنه دوما مع المستقبل ودراسة الماضي من أجل الاستفادة من دروسه، حتى لا تتكرر تلك الأخطاء. ولفت دحلان إلى أن تجربته خلال السنوات الماضية علمته أن يرى الصورة أكبر وأشمل وأن الوطن أكبر من الأشخاص وأن فلسطين أكبر من الجميع، على حد تعبيره.

وكشف دحلان في مقابلته، عن جهود يبذلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "بهدف تقوية حركة فتح، وإعادة الوحدة الوطنية".

وأشار إلى أن القيادة المصرية لديها فهم وطني تجاه فلسطين بضرورة تقوية حركة فتح في ظل هذا الوضع الخطير الذي يمر فيه قطاع غزة و تنتهك فيه الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

اخبار ذات صلة