☰
✕

قائمة الموقع

السيد نصر الله: أهداف تفجير برج البراجنة الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين

2015-11-14T20:50:29+02:00
السيد حسن نصر الله
بيروت - وكالات

اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، اليوم السبت، أن "من أهداف التفجير الذي إستهدف برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت إحداث فتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين داعياً لتعطيل الأهداف التي يسعى إليها المعتدي سواء أكان إسرائيلياً أو تكفيرياً".

وخلال كلمة متلفزة، أشار السيد حسن نصرالله إلى أن "ما بعد الحادثة ما عبر عنه خصوصاً عوائل الشهداء والجرحى من مواقف كلها تكشف المضمون العقائدي والجهادي الذي عند هؤلاء الناس الذين يواجهون المصيبة بالتمسك بموقفهم ومقاومتهم وعقائدهم"، ودعا إلى "التوقف طويلاً عند الأبعاد الإنسانية التي رافقت هذه الحادثة من خلال ملاحقة قصص الثبات والفداء والصبر على المصيبة وعند بطولات أمثال الشهيد عادل ترمس أو الشهيد المسعف خضر علاء الدين".

وأكد الأمين العام لحزب الله أن بأنه "حتى اللحظة لا يوجد بين المعتقلين أي فلسطيني والمعتقلون سوريون ولبنانيون".، موضحاً أن "الشبكة استفادت من شقق متعددة في بيروت ومن شقة داخل مخيم برج البراجنة وهي تمت مداهمتها من قبل قوى الأمن اللبنانية وبتعامل كامل من قبل الجهات المعنية في مخيم البرج".

وقال الأمين وفي مواجهة هذه الأهداف يجب أن نتحمل المسؤولية ولا يجوز أن نسمح بتحقيق أهداف هذا العدو، لأن في ذلك اساءة للشهداء والجرحى لكل الناس الصامدين والصابرين".

ونبَّه السيد حسن نصرالله إلى أن "من أهم أهداف العدو إحداث فتنة في لبنان على أكثر من صعيد، عندما حصلت التفجيرات كان هناك أعداد كبيرة من الشهداء، والتسريب السريع الذي حصل لأسماء مفترضة للإنتحاريين وذكروا أسماء فلسطينية وسورية، وفي الدرجة الأولى كان المطلوب إحداث فتنة بين اللبنانيين والفلسطنينين، ولاحقاً المخيمات التي تعيش بين أهلنا في الجنوب أو البقاع"، وخلص إلى أنه "ببركة الوعي العام عند هذا الجمهور وهذه البيئة المستهدفة والشعب اللبناني عموماً تم تفويت الهدف والفتنة، والمواقف المنددة والحازمة التي صدرت عن أخواننا الفلسطينيين سواء من الفصائل والقوى وكذلك أهالي المخيمات والنخب ساعدت على هذا الأمر

وأكد الأمين العام لحزب الله أنه "في حال كان هناك فلسطيني متورط لا يوجد أي منطق يدفعنا إلى تحميل المسؤولية إلى أهلنا في المخيمات ويجب أن نتحمل المسؤولية وأن نتعالى عن جراحنا، وأنا أسجل للبنانيين أنهم بكل كل العمليات الإنتحارية السابقة التي شارك فيها فلسطينيون سابقاً كان التصرف دائماً عقلاني ومسؤول وهذا يجب أن يكون حاضراً دائماً، والأخوة الفلسطينيون في المخيمات، خصوصاً في الفصائل الفاعلة، معنيون بالمساعدة في ضبط الأوضاع قدر الإمكان، لأن الأجهزة الأمنية اللبنانية لا تدخل عادة إلى المخيمات، ومن الواجب أيضاً القول ومطالبة الدولة اللبنانية بمساعدة المخيمات والفصائل على المستوى الإنساني والمعيشي وعدم الإكتفاء بالمقاربة الأمنية من أجل القضاء على أي أرضية قد تساهم في ولادة بيئة إرهابية".

اخبار ذات صلة