رام الله - وكالات
أصدر "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان"، تقريره الأسبوعي قال فيه: "تمضي حكومة الاحتلال الإسرائيلي قدماً في المشروع الاستيطاني الاستعماري، والذي لا زال يتسارع بصورة منهجية وواسعة، تعكس بوضوح سياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة وأطماعها في تكريس الاحتلال وضم وتهويد الضفة المحتلة".
وأضاف التقرير : "صادق المجلس الأعلى للتخطيط التابع لـ"الإدارة المدنية" لجيش الاحتلال الإسرائيلي على دفع مخطط كبير يشمل خارطة هيكلية للمنطقة الاستيطانية "معاليه مخماش" الواقعة شرق مدينة رام الله، من شأنها أن تشرعن بؤرتين استيطانيتين عشوائيتين وبناء آلاف الوحدات السكنية في مستوطنات هذه المنطقة. ويشمل هذا المخطط مستوطنات “معاليه مخماش” و”ريمونيم” و”كوخاف هشاحر” و”تل تسيون” والمنطقة الواقعة جنوب مستوطنة "عوفرا".
وأشار التقرير إلى أنه "كان قد تم مناقشة وتقديم المخطط في العام الماضي وصادق وزير الحرب موشيه يعلون الشهر الماضي، على مناقشته وإقراره، وكان قد جرى مناقشة هذا المخطط الاستيطاني في 21 تشرين الأول الفائت وتم إقراره في “الإدارة المدنية” في 3 تشرين الثاني الحالي ونشره نهاية الأسبوع الماضي. وتمت المصادقة ايضاً على 21 مخطط تفصيلي وهيكلي، من بينها مخطط يشرعن 187 وحدة سكنية في مستوطنة جديدة قرب “ايتمار” أطلق عليها “ايتمار ‘أ” كجزء من مخطط يشمل 675 وحدة سكنية.ويسعى المخطط المذكور إلى شرعنة المستوطنة المذكورة مع بؤرة استيطانية أخرى هي “نفيه ايرز”، واللتان اقيمتا على أراضٍ سبق وأن أعلنتها سلطات الاحتلال “أراضي دولة”، بينما شقت الطرق الموصلة لها على اراضٍ خاصة، وهكذا فإن المصادقة النهائية على هذا المخطط تعني عملياً المصادقة على مصادرة الاراضي الخاصة المحيطة بهذه البؤرة وشرعنة الاستيلاء عليها ومصادرة آلاف الدونمات بهدف زيادة الوحدات الاستيطانية للمستوطنات القائمة".
وأضاف: "كما صادقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، ، على بناء حوالي 900 وحدة استيطانية إضافية، في مستوطنة “جيلو”، جنوب غرب القدس، المبنية على أراضي مدينة بيت جالا الفلسطينية، في محافظة بيت لحم، ومن الجدير ذكره، أن مستوطنة “جيلو”، واحدة من بين المستوطنات الخمسة التي بناها الاحتلال الإسرائيلي في محيط مدينة القدس لفصلها عن الضفة الغربية، وتهدف تحديدًا للفصل بين بيت لحم وبيت جالا والقدس".
وصادقت لجنة التخطيط اللوائية لشؤون المواقع المفضلة للسكن – لجنة التخطيط المتقدم للبناء “على مخطط بناء 1400 وحدة استيطانية على اراض قرية ” لفتا” الفلسطينية المهجرة منذ عام 1948 والواقعة على المدخل الغربي لمدينة القدس .وجاءت الخطوة رغم معارضة البلدية الاسرائيلية لهذه الخطة وتهديدها باللجوء للقضاء بذريعة ان المخطط يهدد موقعا طبيعيا وبيئيا فريدا من نوعه. وصادقت اللجنة المذكورة على المخطط باغلبية كبيرة فيما امتنع ممثل سلطة حماية البيئة عن التصويت كما رفضت اللجنة مخططا بديلا قدمته منظمات حماية البيئة.
