قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: الدم اللبناني والفلسطيني موحد في مواجهة التفجيرات

2015-11-14T13:00:08+02:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء - متابعة

توحّدت المواقف اللبنانية والفلسطينية إزاء التفجيرين الآثمين في منطقة عين السكة ببرج البراجنة، مفوتين الفرصة على من يسعى ويعمل لإشعال نار الفتنة بين الشعبين الشقيقين، بخاصة وأن التفجيرين وقعا في منطقة ملاصقة لمخيم البرج الذي يقطنه لاجئون فلسطينيون.

لقد أسقط وعي الشعبين وحكمة القادة السياسيين اللبنانيين والفلسطينيين الذين سارعوا لإطلاق المواقف المنددة والمستنكرة لهذه الجريمة التي ضربت الآمنين في هذه المنطقة الحاضنة للمقاومة والداعمة لها...

هذا الموضوع كان في صلب التغطية الإعلامية والصحافية لهذا اليوم.. إذ أن الصحف اللبنانية اعتبرت أن التفجيرين في منطقة برج البراجنة هدفا إلى زج الفلسطينيين واللبنانيين في أجواء مشحونة بالإضطراب والفوضى والتشنج تقود في ظل حملات الصحف الصفراء وحملة الإشاعات والأكاذيب إلى ما لاتحمد عقباه بين الشعبين الشقيقين...  لولا مسارعة القادة السياسيين على جانبي المشهد الى تحمل مسؤولياتهم وإطفاء نار الفتنة في مهدها.

وساهمت بعض الصحف بإطفاء تلك النيران . حيث أجرت جريدة "الأخبار" تحقيقياً ميدانياً بعنوان "برج البراجنة والمخيم: خبز وملح «لدفع البلاء»"، في مبادرة منها للتقريب بين أهالي المخيم والمنطقة المستهدفة، واعتبرت أن هذه المنطقة التي يتداخل فيها اللبنانيون والفلسطينيون والسوريون هي منطة للجميع وأن المستهدف ليس طائفة معينة، بل المسلمين كلهم.

وكتبت الجريدة: "لا يميّز زائر مخيم برج البراجنة للنازحين الفلسطينيين أحياء المخيم عن أحياء «الضيعة» الملاصقة التي يحمل اسمها. أزقة ضيقة تجمعها أسلاك الكهرباء المتدلية وانقطاع الضوء بين البيوت المكدّسة، ولا يفرّقها تحريض وفتنة تستهدف الإيقاع بين المقاومة والفلسطينيين".

وفي ذات السياق، أوردت الجريدة خبراً تحت عنوان "إضراب في مخيمات بيروت حداداً" قالت فيه  أن اللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية في مخيمات بيروت أعلنت الإضراب والحداد العامين اليوم «استنكاراً للمجزرة الإرهابية وتضامناً مع أهلنا في الضاحية الجنوبية». ليس التضامن مع الدم اللبناني فحسب، بل مع ابني مخيم برج البراجنة، الشهيدين حسين الشناوي وعفيف السيد، اللذين سقطا في التفجيرين".

أما جريدة "النهار"، فنشرت تقريراً بعنوان "إجماع في عين الحلوة وصيدا على إدانة التفجيرين في برج البراجنة"، أكدت فيه أن كافة الفاعليات والهيئات السياسية والدينية والحزبية في صيدا والقوى والفصائل الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة الفلسطيني، أكدت على إدانة التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في برج البراجنة".

أما صحيفة اللواء فرأت أن انفجار برج البراجنة هدف الى زج الفلسطينيين واللبنانيين الى حرب طاحنة، وكتبت تقريراً بعنوان "هكذا أفشل مخطط ضرب الضاحية الجنوبية بالمخيمات!"، في إشارت منها إلى فشل المشروع الفتنوي في المنطقة، وأن الفلسطينيين واللبنانيين يداً واحدة في مواجهة الإرهاب الذي يهدد لبنان.

وقال "موقع ليبانون فايلز" أن الفلسطينيين نجحوا بالدفاع على أنفسهم واستنفروا لأنهم وجدوا مخاوف حقيقية من خطورة الوضع الفلسطيني في لبنان بعد التفجير لان الاتهامات وجهت فوراً الى مخيم برج البراجنة القريب من المنطقة...

وكتب الموقع تقريراً بعنوان "إستنفار فلسطيني لدرء الإتهامات"، في إشارة منه أن الهدف المباشر للتفجير الإرهابي المزدوج، إضافة الى استهداف معقل “حزب الله” على خلفية مشاركته بالقتال في سورية، ايقاع الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين وتحديداً بين “الحزب” وحركة “امل” من جهة والمخيمات من جهة أخرى ...

وأوضح الموقع: "أن مواقف “حزب الله” العلنية جاءت لتقطع الطريق على هذه الفتنة، باعتبار ان الارهاب ليس له دين او جنسية او مذهب بانتظار نتائج التحقيقات، فيما أكدت مصادر فلسطينية بارزة ان نتائج التحقيقات الفورية التي أجريت حول منفذي عمليات التفجير أظهرت أنه لا يوجد أي فلسطيني متورّط في هذه الجريمة، وسط اعتقاد انه تم تزوير هويتيْ المنفذيْن".

اخبار ذات صلة