☰
✕

قائمة الموقع

لقاء فيينا 2: المرغوب والمرفوض على طاولة الحل السورية

2015-11-14T12:08:59+02:00
كيري ، لافروف
فيينا - وكالات

على وقع الأنباء الأمنية الواردة من العاصمة الفرنسية والتي أوقعت مئات القتلى والجرحى، بدأ اليوم السبت في العاصمة النمساوية، اجتماع فيينا الدولي (الثاني) لمناقشة ملف الأزمة السورية، في حضور الولايات المتحدة وروسيا ونحو عشرين وفداً دولي وإقليمي وعربي بمن فيهم وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف الذي أكد حضوره، بعدما ألغى الرئيس الإيراني جولته الأوروبية... ويسعى المجتمعون لإيجاد حل سياسي للنزاع في سوريا... ولا شك أن الأحداث الفرنسية الدموية ستترك آثارها على وقائع الجلسات ومناقشاتها وبالتالي نتائج اللقاء المتوقعة.

ويرى مراقبون أن المشاركين في مباحثات فيينا يواجهون مهمة هي الأصعب لحل الأزمة السورية، إذ يجب أن يتفقوا على قائمة بالمنظمات الإرهابية التي يجب قتالها في سوريا، إضافة إلى قائمة المعارضين الذين يجب دعوتهم للمفاوضات مع الحكومة السورية.

وكان ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قد أكد (الجمعة 13 تشرين الثاني) وجود "تطابق في القوائم الروسية والأمريكية الخاصة بالمنظمات الإرهابية في سوريا."

وكانت موسكو وواشنطن تبادلتا قوائم بالمنظمات الإرهابية في سوريا، وشدد الدبلوماسي الروسي على ضرورة إشراك العشرات من ممثلي الجيش الحر في التسوية السياسية ووقف إطلاق النار في سوريا، مشيرا إلى أن موسكو أجرت العديد من اللقاءات مع ممثلي الجيش السوري الحر.

وأعرب عن استعداد موسكو لعقد لقاء بين الحكومة السورية والمعارضة في حالة الضرورة، مشيرا إلى أن موسكو تسلمت من السعودية قائمة أولية بأسماء معارضين سوريين.

وكانت صحيفة "الفاننشال تايمز" البريطانية قد أشارت في تقرير لها عشية اللقاء إلى أن "واحدة من أهم القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة التي تهدف إلى إيجاد حل للحرب الدائرة في سوريا، هي محاولة تحديد أي من الجماعات التي تعمل في سوريا يجب تعريفها بأنها "جماعات إرهابية"، وأي جماعات يرى العالم الخارجي أنه يمكنه العمل معها".

وتضيف الصحيفة أنه بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها يعد نقاش "الإرهاب" نوعاً من المقامرة. وتشير الى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يريد أن تكتسب العملية الدبلوماسية زخمًا، ويأمل أن يؤدي التوصل إلى تحديد عدو مشترك أن يدفع روسيا إلى تركيز تدخلها العسكري على مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتقول الصحيفة إنه من المرجح أن يتفق المشاركون في قمة فيينا على تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة". وعلى الرغم من أن الهجمات الجوية الروسية استهدفت في بعض الأحيان أهدافاً للجيش السوري الحر، إلا أن موسكو قالت إنها لا تنظر إليه بوصفه جماعة إرهابية.

وتستدرك الصحيفة قائلة "إن الولايات المتحدة تجنبت اتخاذ موقف علني من الكثير من الجماعات الأخرى المقاتلة في سوريا، لأن بعضها يدعمه حلفاء أمريكا في "الشرق الأوسط"، كما أن بعضهم حارب في صف القوات التي تدعمها الولايات المتحدة. ومن بين هذه الجماعات، على سبيل المثال، جماعة "أحرار الشام"، التي بدأت نشاطها كجماعة مسلحة متشددة.

اخبار ذات صلة