القدس الشريف - وكالات
عادت مسألة رفض الأوامر العسكرية المخالفة للشريعة اليهودية لتطفو مجددا على السطح، بعد أن دعا، أمس عدد من كبار الحاخامات في "إسرائيل"، عناصر الشرطة والجيش الصهيوني، إلى رفض الأوامر العسكرية وأوامر المحكمة "الإسرائيلية" العليا، بإزالة مبنى "كنيس" أقامه المستوطنون على أراضٍ فلسطينية خاصة، تم سلبها من أصحابها الشرعيين شمال غرب القدس المحتلة.
وقالت الصحف "الإسرائيلية"، إن "كبار حاخامات اليهود من التيارين "الصهيوني" و"الحريدي" وقّعوا على فتوى تلمودية تحرم على الجنود وعناصر الشرطة "الإسرائيلية" تطبيق أمر أصدرته المحكمة الصهيونية بهدم الكنيس".
وبحسب البيان والفتوى التلمودية، فقد تم وصف قرار المحكمة "الإسرائيلية" بأنه صادر "عن ملكوت الشيطان، ولا تغير أصول الفقه اليهودي في أنه في حال أصدر الملك أمرا مناقضا للشرائع اليهودية، فينبغي عدم الانصياع لهذا الأمر".
وسبق لأنصار هذه التيارات، التي لا تعترف بسلطة المحكمة الصهيونية، أن دعت إلى تقويض المحكمة، حيث دعا عضو الكنيست عن "البيت اليهودي"، موطي يوجيف، إلى وجوب هدم مبنى "المحكمة الإسرائيلية العليا" بجرافات من طراز "دي تسعة" التي استخدمها العدو في هدم جنين خلال عدوان السور الواقي.
وكانت قد أصدرت المحكمة الصهيونية قراراً بهدم الكنيس في غفعات زئيف، قرب القدس، المرتقب تنفيذه الثلاثاء القادم، لأنه بني دون تصريح بناء.
