☰
✕

قائمة الموقع

"الجهاد" في ذكرى عرفات: حركة "فتح" اليوم مطالبة بتصدر الانتفاضة

2015-11-11T11:24:17+02:00
عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي
غزة - وكالات

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الراحل ياسر عرفات رفض التفريط بالقدس خلال مؤتمر "كامب ديفيد".

وبين الهندي في تصريح له في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الرئيس الراحل، أن "أبو عمار عاد إلى مقره في رام الله وهو يعرف أنه سيحاصر داخله، ولكنه قرر أن يقلب الطاولة على رأس المؤامرة والمتآمرين على القضية الفلسطينية".

وأشار إلى أن الشهيد عرفات أعطى التعليمات لكوادر حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى بتصعيد الانتفاضة عام 2000، معتبراً أن "انتفاضة القدس تمنح أتباع الشهيد القائد أبو عمار فرصة للسير على نهجه المتمسك بالثوابت والحقوق".

ودعا شباب وكوادر الحركة في الضفة للمشاركة الواسعة في الانتفاضة التي تشكل النهج الشعبي للمقاومة، كما طالب "من يدعم المقاومة الشعبية باحتضان هذه الانتفاضة ودعمها".

وختم تصريحه بالقول "إن حركة فتح اليوم مطالبة بتصدر الانتفاضة وقيادة المشروع الوطني الفلسطيني وعنوانه التحرير وبالتالي مواجهة ورفض أي محاولة من أي طرف كان للتصدي لهذه الانتفاضة ومحاولة احتوائها أو إجهاضها والتأمر عليها".

بدوره قال المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الراحل ياسر عرفات ترك ارثاً ثقيلاً يجب المحافظة عليه، مطالباً بضرورة التأكيد على متابعة ملابسات قتله واستشهاده وكذلك التمسك بخطه الثوري.

وأوضح الشيخ عزام في تصريح له عبر صفحته على "الفيس بوك"، أنه بعد أحد عشر عاماً على رحيل الرئيس أبو عمار تزداد الأمور تعقيداً بالساحة الفلسطينية وفي المنطقة العربية كلها وتبدو الآمال التي حملها جيل القادة الكبار وقاتلوا من أجلها أبعد عن التحقق من أي وقت مضى.

وشدد على أن في ذكرى الرئيس ياسر عرفات وعلى وقع هبة الشبان الأبطال الفلسطينيون ملزمون بالخروج بالحالة الداخلية المؤسفة وترميم العلاقات فيما بينهم وبناء اصطفاف واسع يوفر فرصة أفضل للدفاع عن الحقوق والثوابت والمقدسات وبدون ذلك ستستمر المأساة وستستمر المعاناة .

وقال الشيخ عزام: لا يجوز أن ينظر إلى أبو عمار على أنه زعيم لفتح بل يجب أن يتم تقييمه باعتباره واحداً من أهم زعماء حركات التحرر في القرن العشرين، ومهما كانت شدة الانتقادات التي وجهت إليه، ومهما كان حجم الجدل الذي أحدثه أبو عمار عشية التوقيع على اتفاق "اوسلو"، ففي الإطار العام يبقى أبو عمار زعيماً تاريخياً وواحداً من أهم القادة الذين حملوا اسم فلسطين إلى جميع أنحاء العالم.

وأضاف، أن الراحل أبو عمار ظن في لحظة أنه من الممكن اقتناص فرصة إقامة موطئ قدم له ولقضيته عبر التوقيع على "أوسلو" لكن وإنصافاً للرجل فقد وصل إلى قناعة في "كامب ديفيد 2" أنه يستحيل تحقيق سلام حقيقي وجدي في ظل توازنات القوى القائمة وفي ظل غطرسة "إسرائيل" وسياستها التدميرية وفعل ما يعتبر انسجاماً مع تاريخه النضالي العريق حين دعم انتفاضة الأقصى عام 2000، ورفض المساومة عليها، وكان بذلك يمضي إلى حتفه واستشهاده فقد فرض الحصار عليه أمام أنظار القادة العرب وقادة العالم وبعد ذلك وعلى الأرجح دس السم له وتم قتله لتكون نهايته منسجمة تماماً مع بدايتها الثورية ونضاله التاريخي.

وشدد على ضرورة التأكيد على متابعة ملابسات قتله واستشهاده وكذلك التمسك بخطه الثوري حيث كانت "اوسلو" غير منسجمة معه وهو نفسه حاول تجاوزها في سنواته الأخيرة .

وقال الشيخ عزام:" لعل أبرز تعليق سمعناه في ذكراه وذكرى الشقاقي قبل أيام ونسمعه في ذكرى القادة أحمد ياسين وأبو علي مصطفى أننا نفتقدهم وتفتقدهم الساحة الفلسطينية هذا ابلغ احتفال بالقادة الكبار أن الكل يجمع على أننا بحاجة إليهم رحمه الله أبا عمار والشقاقي واحمد ياسين وأبو علي مصطفى وأن هبة القدس هي الصدى لنضالهم وصرخاتهم.

اخبار ذات صلة