يافا المحتلة - وكالات
ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" نقلا عن وزير أمن كيان العدو "الإسرائيلي"، موشيه يعلون، تأكيده بأنه لا يعرف متى يمكن أن تنتهي الاحتجاجات الفلسطينية في الأراضي المحتلة، مع رفضه التام لتوصيف الأحداث بأنها انتفاضة. وقال "لا أعرف كم من الوقت يمكن لموجة الإرهاب أن تستمر. يحتمل أن يسود الهدوء، ولكن يحتمل أيضا التصعيد". وأضاف "نحن نعرف ما نعرفه، ولا نعرف ما لا نعرفه. ونفعل ما نستطيع كي نمنع العمليات العدائية. مفهوم أن نتائج الاحداث تؤثر أيضا على ما سيأتي بعد ذلك".
وبحسب يعلون، "موجة الإرهاب" الحالية لم تبدأ بقتل الزوجين نعماه وايتام هينكن، بل بالذات في تاريخ رمزي ما، 11 أيلول، حين رشق نحو 30 شاباً فلسطينياً الصخور، الحجارة، الزجاجات الحارقة بل والعبوات الناسفة نحو جولة من السياح الذين حجوا إلى الحرم القدسي. على حد زعمه.
وقال: :إن السبب الأساس لاندلاع الأحداث هو التحريض منفلت العقال الذي تقوم به الحركة الاسلامية والسلطة الفلسطينية. على حد قوله، مع أن أبو مازن لجم التحريض في وسائل الاعلام الفلسطينية الرسمية، إلا أن التحريض في الشبكات الاجتماعية وفي الشبكة "يواصل العربدة".
وحسب يعلون، فان "موجة الإرهاب" الحالية ليست انتفاضة، وعلى حد قوله، "نحن لا نرى هنا جمهوراً فلسطينيا في الشارع، يوجد هنا موجة إرهاب، حتى السلطة تسميها هبة، وليس انتفاضة، هذا ليس شيئا عفويا، وكما أسلفنا، فإن الجمهور الفلسطيني لا يخرج إلى الشارع بجموعه".
ومع ذلك، شدد يعلون على أن العمليات هي بالأساس عمليات أفراد وليس عمليات شبكة منظمة من تنظيمات "الإرهاب"، لان شبكات "الإرهاب" تعالجها "إسرائيل" منذ فترة طويلة. وعلى حد قوله، فإن "بعضا من عدم قدرة منظمات الإرهاب على تنفيذ العمليات ينبع من أننا يمكننا أن نعتقلهم في كل مكان".
كما أشار يعلون أيضا إلى أن "موجة الإرهاب" تغذي نفسها و "توجد هنا مسألة محاكاة وتقليد. من جهتهم، طالبة تأتي إلى باب الأسباط وتنفذ طعنا، تدافع بالاجمال عن نفسها لأنهم حاولوا أن ينزعوا لها الحجاب. من ناحيتهم نحن المعتدي ونحن الذين ينبغي أن نبرر قتلنا. أما هم من ناحيتهم فبالاجمال يدافعون عن أنفسهم. هذا بحد ذاته يضيف الوقود الى الشعلة". على حد زعمه.
