بدأت انتفاضة القدس تلقي بتأثيراتها على الوضع الاقتصادي للكيان الصهيوني، ولا سيما في قطاع السياحة.
وتدل المعطيات التي نشرتها ما تسمى "دائرة الإحصاء المركزية" في الكيان الصهيوني على أن نسبة السيّاح في فلسطين المحتلة خلال شهر تشرين الأول الماضي قد انخفضت 14% مقارنة بشهر تشرين الأول من عام 2013.
وقد بيّنت الأرقام أنه لم يصل إلى فلسطين المحتلة، خلال الشهر الأول للانتفاضة، سوى 290 ألف سائح فقط.
وفي حين تحاول "دائرة الإحصاء المركزية" التخفيف من هذه الأرقام السلبية، عبر الادعاء أن هذه النسبة ارتفعت عن العام الماضي 2014 بنسبة 5%، إلا أن هذه المقارنة غير صحيحة، لأن نسبة العام الماضي لا يمكن اعتبارها مقياساً، لكونها جاءت عقب حرب "البنيان المرصوص" ضد قطاع غزة.
وحتى باعتماد أرقام عام 2014، ففي حين كانت الأرقام تتحدث عن زيادة قدرها 13% في نهاية شهر أيلول الماضي، فإن انخفاض نسبة الزيادة إلى 5% يدلل على مدى الضرر الذي ألحقته الانتفاضة بالقطاع السياحي للعدو الصهيوني.
وأكثر من ذلك، تفيد تقديرات ما يسمى "دائرة منظمي السياحة" الصهيونية أن 25% من المجموعات السياحية من المتوقع أن تلغي حجوزاتها لموسم الشتاء القادم. كما يتوقع أنه مع استمرار الانتفاضة ونشر أخبارها في وسائل الإعلام الأجنبية، فإن المزيد من السُيّاح سمتنعون عن القدوم إلى فلسطين المحتلة.