قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: تنديد بالتخاذل "العربي".. وتأكيد على استقرار "عين الحلوة"

2015-11-07T13:28:21+02:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء - متابعة

 

شهدت الساحة اللبنانية خلال الأيام القليلة الماضية حدثين هامين يندرجان تحت عنوان دعم انتفاضة القدس وحشد التأييد الشعبي والعلمائي لها، في ظل الصمت العربي الرسمي والغياب الملحوظ للتغطية الاعلامية، وخاصة الفضائيات منها، التي جعلت من بطولات المنتفضين هوامش إخبارية، ما يثير علامات الإستفهام عمن يقف خلفها ويمولها ويدعمها، ويوجهها لتعميق الصراعات والإنقسامات داخل البلد العربي الواحد، في حين تغض الطرف عن المواجهات الجارية في فلسطين المغتصبة والمحتلة، بين أبناء الأرض، أصحاب الحق الكامل وبين الصهاينة...

وقد عكست المواقع الإلكترونية والصحف اللبنانية هذين الحثين، كما تناولت أخبار المخيمات الفلسطينية التي تسعى بفصائلها وقواها الوطنية والإسلامية ولجانها الأهلية لتكريس أمنها واستقرارها إلى جانب أمن واستقرار الجوار اللبناني.

تحدثت جريدة "اللواء" عن حفل الإستقبال الذي أقامته "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، بفندق السفير في العاصمة بيروت، بمناسبة الذكرى 28 لانطلاقتها، والذكرى العشرين لاستشهاد أمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي، بحضور حشد من النواب الحاليين والسابقين وممثلين عن مفتي الجمعهورية اللبنانية سماحة الشيخ عبداللطيف دريان، والمؤسسات الأمنية والعسكرية اللبنانية وحشد من ممثلي الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية... وكان في استقبالهم نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد نخالة وممثل الحركة في لبنان أبو عماد الرفاعي وقيادة الحركة.

وأشارت "اللواء" إلى أن الرفاعي أكد في كلمته على «استمرار الجهاد الإسلامي في نضالها إلى جانب بقية قوى المقاومة حتى تحرير فلسطين والمسجد الأقصى»، داعياً إلى «توحيد الجهود والطاقات لدعم انتفاضة القدس على كافة المستويات وحمايتها من محاولات إجهاضها»".

أما "جريدة السفير" فاهتمت بـ«الملتقى الدولي لدعم فلسطين» الذي انعقد في مجمع «الساحة»، بدعوة من «الاتحاد العالمي لدعم المقاومة»، وأوردت معظم الكلمات فيه، والتي أكدت على نصرة القضية الفلسطينية حتى آخر نفس، ودعم ومساندة وتأييد إنتفاضة القدس بالإعلام والمال والسلاح وحث العالم العربي والإسلامي للتحرك للدفاع ولنصرة القدس والمسجد الأقصى. وأكدت الكلمات أن الدفاع لا يقع على عاتق الفلسطينيين فقط بل يقع أيضاً على كاهل الأمة العربية والإسلامية. كما ندد «الملتقى الدولي لدعم فلسطين» بالتخاذل العربي.

أما جريدة "المستقبل" فقد نشرت تقريراً حول الوضع الأمني بمخيم عين الحلوة أشارت فيه إلى موقف القوى الإسلامية بالمخيم باعتبار "حفظ أمن المخيم قرار نهائي" في بادرة إيجابية لزيادة وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأكدت الصحيفة على أهمية وضرورة التنسيق الأمني بين القوة الأمنية المشتركة وأجهزة الدولة وخصوصاً الجيش اللبناني...

وفي ذات السياق، اهتم موقع "ليبانون فايلز" بالأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة، ولفت إلى اللقاء الذي جمع النائب بهية الحريري بوفد فلسطيني من المخيم، أكد أمامها أن عين الحلوة ينعم في هذه الفترة باستقرار أمني مريح، وأن العمل جار على قدم وساق لحفظ الأمن والإستقرار للمخيم  والمحيط.  

اخبار ذات صلة