أعد "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان” تقريره الأسبوعي للفترة الممتدة بين 31/10-6/11/2015 راصداً عمليات هدم المنازل في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بحجج واهية، تؤكد إمعان العدو على مواصلة مخططات الإستيطان والتهويد التي تستهدف السيطرة على الأرض لبناء وتوسيع المستوطنات وهدم المنازل، في مسعى سرطاني خبيث لتقليص أعداد المواطنين العرب والإتيان بالمزيد من المستوطنين...
وبهذا الصدد تواصل حكومة العدو "الإسرائيلي" مكافآتها للمستوطنين الصهاينة بتقديم التسهيلات والحماية والرعاية لهم لمواصلة الإعتداء على البشر والحجر وتدنيس المقدسات وفي المقدمة منها المسجد الأقصى المبارك...
وهي لذلك قامت نهاية الاسبوع المنصرم بتسليم سكان حي كامل يضم عشرة منازل في قرية جالود جنوب مدينة نابلس، إخطارات لإخلاء منازلهم خلال 15 يوما تمهيدا لهدمها وتشريد سكانها لوقوعها على مقربة من البؤرة الإستيطانية "أحيا 10" المقامة على أراضي القرية ولا تبعد سوى أمتار عن الحي المهدد بالهدم، علماً أن هذه البيوت قائمة منذ عشرات السنين والمستوطنة المذكوره لا يتجاوز عمرها خمس سنوات .
كما أقدمت قوات الإحتلال "الإسرائيلي" على تهجير 13 عائلة في خربة حمصة من مساكنهم بهدف إجراء تدريبات عسكرية وواصلت سياسة هدم المساكن في القدس. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقوم بها سلطات الإحتلال بترحيل أهالي خربة حمصة بوجه خاص والأغوار بشكل عام... فخلال الفترة الماضية اضطرت عشرات العائلات في منطقة الأغوار الشمالية لمغادرة منازلها شرقاً، تحت ضغط سلطات العدو وبحجة إجراء التدريبات العسكرية.
وأعلنت منظمة "عائدون لجبل الهيكل" الإستيطانية مؤخرًا، عن حملة لنشطائها تمنح فيها جائزة مالية لكل مستوطن يحاول اقتحام المسجد الأقصى وتعتقله الشرطة، في محاولة لتشجيع قطعان المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى. وقد سجل التقرير ما يلي:
القدس: قامت جرافات تابعة لبلدية الإحتلال في القدس، بهدم منزل يعود للمواطن سامي إدريس، في منطقة "خلة العبد" بحي جبل المكبر جنوب شرق المدينة، دون سابق إنذار، بحجة أن البناء غير مرخّص!..
كما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال، منزلاً يعود للمواطن موسى الدسوقي بمباني نسيبة في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة بنفس المبرر.
وهدمت جرافات تابعة لبلدية الإحتلال، شقتين تعود لمحمود الدسوقي والمحامي خلدون نجم في حي 'نسيبة' من بلدة بيت حنينا. بحجة البناء دون ترخيص.
وفي نابلس، ابلغت ما يسمى بالادارة المدنية "الاسرائيلية"، عشر عائلات فلسطينية بضرورة اخلاء منازلهم خلال 15 يوما من اجل هدمها لقربها من بؤرة استيطانية تقع شرق قرية جالود جنوب نابلس، وسلمت قرارات رسمية للمواطنين بضرورة إخلائها.
هذا وأبلغت قوات العدو الصهيوني، شفوياً عائلة الأسير تامر خضير (26 عاماً) من بلدة بيتا، جنوب نابلس، نيتها هدم منزلها. خلال مدة اقصاها شهرين وقال المواطن شوكت أحمد عبدالجبار خضير ان قوات الإحتلال "الاسرائيلي" اقتحمت منزله عند الساعة الثانية وشرعت بأخذ قياسات هندسية ووضع علامات لتفجير أو هدم المنزل بادعاء ان نجله تامر 24 عاما قد نفَّذ عملية طعن بحق احد المستوطنين قبل أسبوعين تقريبا بالقرب من مستوطنة "ارائيل" في محافظة سلفيت.
وفي منطقة الأغوار أخلى العدو الصهيوني 13 عائله فلسطينيه من خربة حمصه من مناطق سكناهم بهدف إجراء تدريبات عسكريه لجيش العدو. وكان سلطات الاحتلال قد سلمت العائلات اخطارات لترحيلهم يوم 2\11 من الساعه السادسه والنصف صباحاً حتى الثانيه عشرة ليلاً، ويوم الخميس 5\11\2015 من الساعه السادسة والنصف صباحاً حتى الثانيه عشرة ظهرا، وفي الاسبوع المقبل يومي 9 و12\11\2015 بنفس وقت ومدة الإخلاء.