بيروت - وكالات
ذكرت جريدة "المستقبل"، أن إسلاميو «عين الحلوة» يرفضون وصف الحالة الإسلامية في المخيم بأنها غريبة عن نسيجه الاجتماعي، إذ إن كل عناصر ومؤيدي القوى الإسلامية هم من أهل المخيم، ولا صحّة بالتالي لوجود غرباء: أفغان وعرب غير لبنانيين وفلسطينيين، أقله في حدود المخيم التي تقع تحت سلطة الأمن الفلسطيني، وليس في محيطه التابع بشكل كامل لسلطة أجهزة الأمن والجيش اللبناني".
وأفادت الجريدة، "أن في جولة في المخيم قبل يومين من الإعلان عن توقيف شخصين من سكان المخيم من آل كعوش (بالأصل من سكان مخيم المية ومية وليس عين الحلوة)، ومن خلال عدة لقاءات مع مسؤولين إسلاميين وأمنيين وأعضاء في هيئات من المجتمع المدني ومدنيين، يخرج السائل باستنتاج أن كل القوى المؤثرة والمواطنين يشددون على أن حفظ أمن المخيم قرار نهائي ولا رجوع عنه، وأن لا «نهر بارد» ثانياً ولا «يرموك» آخر في «عين الحلوة»، وأن أي مخلّ بهذا القرار بغضّ النظر إلى أي فصيل انتمى سوف يتم وقفه ومنعه من تعكير صفو أمن المخيم والجوار".
وأكدت الصحيفة على التنسيق الأمني بين القوة الأمنية المشتركة وأجهزة الدولة وخصوصاً الجيش اللبناني، وإن موقف القوى الإسلامية لا يختلف عن هذا الموقف، ربما باستثناء عدم تفضيل القوى الإسلامية تسليم المرتكبين (خصوصاً إذا كان التوقيف يُشتمّ منه رائحة سياسية) وتفضيل محاسبة المرتكبين الجنائيين داخل المخيم.
وقالت صحيفة المستقبل أن إسلاميي «عين الحلوة» لا ينفون وجود أشخاص «متحمسين» ومحسوبين على التيار الإسلامي، والذين هم عرضة لاستغلال فكري من قبل أطراف تغالي في التطرف، وحتى من قبل أجهزة أمنية، ويقولون إنهم يسعون إلى معالجة هذه الظاهرة من خلال التوعية في المساجد، ومن خلال الاتصال بالشبان الملتزمين دينياً، وخصوصاً المنضوين في تجمع "الشباب المسلم"، وهو تجمع يضم شباناً مستقلين، أو كانوا سابقاً يدورون في فلك مجموعات مثل "جند الشام" و"فتح الإسلام" وغيرها.
