/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تقرير صحف "إسرائيلية":في ظل استمرار عمليات الطعن والدعس: الجيش "الإسرائيلي" ليس جاهزاً لحرب جديدة

2015/11/07 الساعة 08:19 ص
الصحافة العبرية (أرشيف)
الصحافة العبرية (أرشيف)

يافا المحتلة - وكالات

عشية زيارة رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى واشطن، واجتماعه المرتقب مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وفي ظل الدعوات "الإسرائيلية" لزيادة حجم المساعدات الأمريكية، وخاصة العسكرية منها للسنوات الخمس المقبلة، والمقدرة بثلاثين مليار دولار أمريكي، تناولت صحف "إسرائيلية" بعض المخاطر المختلفة مثل ما يتعلق بمدى جاهزية جيش الإحتلال لخوض حرب جديدة، وتحدثت أخرى عن المقاطعة الدولية لـ "إسرائيل"، وعن الصراع المتواصل مع الفلسطينيين.

"إسرائيل اليوم": هناك مخاطر جدية

فقد أشارت صحيفة "إسرائيل اليوم" لصاحبها نتنياهو، إلى مخاوف إزاء عدم جاهزية الجيش "الإسرائيلي" لخوض حرب جديدة، وخاصة في ظل التحديات القائمة والتي تحده من كل الجهات، وذلك كالتغيرات التي تشهدها الساحة السورية.

وأضافت أن الجيش يواجه إجراءات داخلية تتعلق بتخفيض عدد أفراده وتقليصه، وذلك بدعوى أن الجيش السوري قد تم تفكيكه. واستدركت بالقول إن الجنود الإيرانيين وصلوا إلى حدود "إسرائيل".

وأشارت إلى أن هناك منظمات معادية "لإسرائيل" تنتشر بالجوار مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" وبقية الفصائل والمنظمات الأخرى الموجودة في سوريا، مما يعني أن ساحة المعركة القادمة ستكون مختلفة.

وأضافت أن الجيش "الإسرائيلي" متقدم في مجال الإستخبارات العسكرية وحرب الفضاء المعلوماتي، لكن هناك مخاطر جدية إزاء مدى جاهزيته لخوض أي حرب قادمة.

وأوضحت الصحيفة أن أي حرب قادمة تحتاج للمزيد من المعدات اللوجستية التقليدية من الطائرات والدبابات وناقلات الجند، والتي اضطر الجيش "الإسرائيلي" للتنازل عن الكثير منها، وذلك بناء على مطالبات برلمانية في الكنيست.

من جانب آخر، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن الشرطة "الإسرائيلية" خففت من إجراءاتها الأمنية في القدس، وذلك في ظل انخفاض مستوى التوتر والمواجهات مع الفلسطينيين، على حد زعمها.

وأوضحت أن الشرطة قررت إزالة عدد من الحواجز العسكرية التي تمَّ إقامتها بمدينة القدس خلال الأسابيع الماضية في أعقاب العمليات الفلسطينية، وذلك في محاولة من جانب الشرطة لإعادة الهدوء للمدينة المقدسة، في ظل بعض الإستقرار الذي شهدته الأيام الأخيرة، والتوقف النسبي للعمليات على حد زعمها.

"ضياع الحلم الصهيوني"

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً للكاتب ساييد كاشوع قال فيه إن "الإسرائيليين" أمام خطر حقيقي، يتمثل في ضياع الحلم الصهيوني. وأضاف أن السياسة "الإسرائيلية" جعلت من مدينة القدس رمزاً للعنصرية، وذلك من خلال إقامتها الجدران الفاصلة، ومن خلال تمييزها بين دم عربي ودم يهودي. وأشار إلى أن اضطهاد يهود غربي المدينة لسكان شرقيها صار أمراً واضحاً، ولم يعد بحاجة لمزيد من الأدلة والإثباتات.

وذكر الكاتب أن هناك الكثير مما يمكن أن يقال بشأن "حل الدولتين"، ولكن صنَّاع القرار "الإسرائيليين" لا يريدون الخوض فيه، وذلك لأنهم في الأصل غير راغبين بالسلام، لدرجة أن ظاهرة الرغبة بعدم التوصل إلى سلام انتشرت ضمن قطاعات عريضة من الجمهور "الإسرائيلي".

واختتم بالقول إن طبيعة النقاش الفلسطيني "الإسرائيلي" الذي ساد السنوات الأخيرة كان مبنياً على صيغة "العبد والسيد" رغم أن السيد "الإسرائيلي" هو الذي استولى على أراضي العبد الفلسطيني وسلبه حقوقه، كما قال الكاتب.

"هآرتس": الإنفصال هو الحل

من جانب آخر، نشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً للكاتب رون خولدائي قال فيه إن الإنفصال عن الفلسطينيين يبقى هو الحل الحقيقي للصراع معهم، وحذَّر من أن "الإسرائيليين" سيفقدون أمنهم إذا ما استمر الصراع على ما هو عليه.

وأضاف أن السنوات العشرين القادمة لا تشير إلى أن السلام سيتحقق مع الفلسطينيين، وذلك في ظل صعود قوى متطرفة باتت تتحكم في طبيعة الصراع وأدواته وصارت تعمل على إشعاله، وسط القلق من تزايد المقاطعة الدولية "لإسرائيل" في المجالات الإقتصادية والسياسية وغيرها.

وقال إن الحفاظ على "دولة يهودية" آمنة مستقرة بمنطقة الشرق الأوسط المضطربة يعد عملية تتطلب اتخاذ قرارات سياسية حاسمة تتمثل بالإنفصال عن الفلسطينيين، وتتمثل كذلك بالإتفاق على حدود سياسية وجغرافية مشتركة.

موقع "واللا": إزدياد عمليات الطعن والدعس

وعلى صعيد متصل، حذَّر موقع "واللا" الإخباري من أن تقديرات أمنية "إسرائيلية" تنذر باستمرار موجة المواجهات إلى فترة طويلة قادمة، وأضاف أن الوضع الأمني يزداد قسوة وسوءاً، وذلك في ظل تزايد عمليات الطعن والدعس وإطلاق النار والتي تباغت "الإسرائيليين" من صبيان فلسطينيين مستعدين للموت.

من جانب آخر، تحدثت صحيفة "معاريف" عن انتقادات "إسرائيلية" حادة جراء التساهل في عدم مواجهة حملات المقاطعة الدولية "لإسرائيل".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/81994

اقرأ أيضا