اتهم القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ خضر عدنان، العدو الصهيوني بإطلاق النار تجاه الشبان الفلسطينيين في المواجهات المستمرة في قرى ومدن الضفة المحتلة، في مناطق حساسة من جسد الإنسان.
وأوضح الشيخ عدنان مساء اليوم الخميس، أن "قوات العدو لديها تعليمات بإصابة الشبان في مناطق حساسة، بهدف التسبب بإعاقات دائمة ومعاناة مستمرة للإنسان الفلسطيني".
وقال: "العدو أصاب الشاب محمود الشرقاوي من مخيم العسكر في مدينة نابلس برصاصة في عينه ما أدى إلى فقدان العين"، مشيراً إلى أن "الشاب الشرقاوي وهو من أبناء الرابطة الإسلامية وطلبة الإعلام في جامعة النجاح يرقد في مستشفى جامعة النجار، لتلقي العلاج اللازم".
اعتبر القيادي عدنان، أن "اقتحام قوات العدو لمنزل القيادي بسام السعدي جريمة بشعة لن تفت في عضد شعبنا الفلسطيني لمقاومة العدو الإسرائيلي".
وأكد، أن "اقتحام المنزل هدفه التخريب والتدمير، لإضافة أعباء اقتصادية على المواطنين في ظل ما نعيشه اليوم من أوضاع اقتصادية صعبة".
يشار إلى أن "قوات العدو اقتحمت فجر اليوم منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي في مخيم جنين شمال الضفة المحتلة، ومنازل أشقائه وأقاربه بحثا عنه".
وقال عز الدين نجل الشيخ السعدي، إن "قوة كبيرة من جيش العدو اقتحمت حي السعدي في منطقة الجابريات وداهمت منزل العائلة، ودمرته بالكامل.
واعتدى جنود العدو على نجل الشيخ السعدي "صهيب" 20 عاماً بالضرب، فيما حاول أحد الجنود خنقه بعد سؤاله والتحقيق معه عن مكان وجود الشيخ السعدي.
وفي جانب أخر هنأ القيادي عدنان، الأسير المحرر محمد علان بالإفراج عنه من سجون العدو الإسرائيلي بعد خوضه لمعركة الكرامة التي استمرت نحو 56 يوماً.
وأكد عدنان، أن انتصار المجاهد محمد علان هو انتصار الحق الفلسطيني على باطل الصهيوني.