أطلقت في مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة، أمس الأربعاء، حملة "أطردهم" لمقاطعة البضائع الصهيونية، تزامناً مع اندلاع انتفاضة القدس المباركة.
ودعت الحملة التي أطلقتها مؤسسات حكومية، ومؤسسات تتبع للقطاع الخاص الفلسطيني، ومنظمات المجتمع المدني، إلى وقف كامل عن الإتجار وشراء المنتجات والبضائع الصهيونية، وليس فقط منتجات المستوطنات.
وتشهد كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، اندلاع انتفاضة القدس ومواجهات بين الشبان الفلسطينيين وعصابات العدو الصهيوني، منذ مطلع الشهر الماضي، تتمركز عند أكثر من 51 نقطة تماس في عدة محافظات، رداً على اقتحام الصهاينة لساحات المسجد الأقصى، وفرض التقسيم الزماني والمكاني عليه.
وتبلغ قيمة مبيعات البضائع الصهيونية الغذائية نحو مليار دولار أمريكي، إضافة إلى 500 مليون دولار مبيعات المستوطنات، في الأسواق الفلسطينية سنوياً، بحسب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية.