أحيا أسرى "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" في سجن "مجدو"، الذكرى العشرين لاستشهاد مؤسس الحركة وأمينها العام الدكتور المعلم فتحي إبراهيم الشقاقي.
وقال الأسرى في رسالة إلى "مؤسسة مهجة القدس"،: "إننا لا ننسى هذه الذكرى التي تدق فينا معاني كثيرة، فكانت هذه الذكرى وستبقى، تكلمنا أينما تسيل الدماء فهناك الصدق والوفاء، هذه الذكرى تعلمنا بأن فلسطين تستحق تضحيات بحجم هذه التضحيات وتستحق شهداء بحجم هؤلاء الشهداء، ففي هذه المناسبة نجدد ما قاله الشهيد الشقاقي رحمه الله - إن حركة تقدم أمينها العام شهيداً لم ولن تنكسر بإذن الله - وسنبقى وقوداً لدم الشهيد ولجميع الشهداء لأنهم أكرم منا جميعاً ولأنهم ملح الأرض فهم من عبّدوا لنا الطريق، طريق النصر والتحرير إن شاء الله".
وأشار الأسرى إلى أن فعاليات إحياء الذكرى العشرين لاستشهاد الشقاقي تنوعت على مدار أسبوع كامل، فكان هناك كلمات خطابية وأنشطة رياضية ومسابقات ثقافية وتعميم مركزي تم قراءته على كافة أقسام السجن، للتذكير بمناقب الشهيد ودوره الوطني وجهوده في إحياء الأمة وتذكيرها بقضيتها المركزية.
وأبرق الأسرى في سجن مجدو بتحياتهم الكبيرة لجماهير شعبنا الفلسطيني ولشباب الانتفاضة في كافة مناطق التماس مع العدو، والذين يحافظون على أن تبقى شعلة الثورة مستمرة؛ حيث يمثل هذا الجيل المجاهد أمل النصر والتحرير والخلاص من المحتل وقيوده.