قائمة الموقع

بذكرى الشقاقي والانطلاقة.."الجهاد الإسلامي" اسم لامع في تاريخ المقاومة الفلسطينية

2015-11-01T09:08:07+02:00
صواريخ سرايا القدس

تنوعت محطات قتال هذا العدو على مدار السنين، وتطور فيها الأداء والقوة، جعلت كثيرًا من المراقبين يحاولون قراءة الأهداف التي وضعتها الجهاد الإسلامي بغية الوصول إلى مرحلة التحرير ومنح الشعب حريته.

انطلقت حركة الجهاد الإسلامي بعزيمة قوية وهمة عالية، في الوقت الذي كان المجاهدون فيه يواجهون ظروفاً صعبة من ملاحقات واعتقالات وغيرها، إضافة إلى امتلاكهم لأسلحة قتالية متواضعة إلى حد ما.. وفي ظل تلك المعطيات الصعبة استطاعت الحركة بتوفيق من الله تنفيذ عملياتها الفدائية التي أوجعت العدو ودبت الرعب في صفوفه، وتمكنت من إرباك جيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة وشل حركتهم، وتحقيق الخسائر في صفوفهم".

لمع اسم حركة الجهاد الإسلامي في تاريخ المقاومة الفلسطينية بعد ما حققت إنجازات كبيرة على صعيد عملها الجهادي بفضلُ الله عزوجل أولاً، ثم بفضل أبنائها الذين ساهموا مساهمة كبيرة في تعزيز روح وثقافة المقاومة".

ولأن رحلة الوجع لا زالت مستمرة، تصادف مرور ذكرى الانطلاقة الجهادية وذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي مع مرور انتفاضة القدس بعنوانها الجميل "ثورة السكاكين" والتي لم تكن وليدة اللحظة أو مرحلة عابرة في تاريخ النضال الفلسطيني.

"ثورة السكاكين" هي الأكثر رعباً في هذه الانتفاضة، والصهاينة على مدار الصراع يخشون كثيراً مما يمكن أن يفعله الشباب الفلسطيني ولذلك تخشى حكومة الكيان من أن تتسبب هذه الانتفاضة في موجات تأثيرية على يهود فلسطين المحتلة.

الأسير المحرر "فؤاد الرازم" أحد مفجري ثورة السكاكين والذي أكد أن انتفاضة القدس التي أشعلها صاحب الفكرة الجهادية المبدعة الشهيد ضياء التلاحمة والشهيد مهند حلبي مروراً بمهند العقبى في بئر السبع وليس انتهاء بالشهيد علاء أبو جمل لن تتوقف مهما كانت المؤامرات التي تحاك ضدها خاصة انها تمر مع مرور ذكرى استشهاد صاحب الثورة الحقيقي الدكتور فتحي الشقاقي.

وأوضح أن هذه الانتفاضة آلمت العدو و دبت في قلبه الرعب ، لأن العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة والمواجهة ولغة السكاكين والصواريخ، مشيراً إلى أن المقاومة هي التي ستوصل الشعب الفلسطيني إلى مرحلة التحرير إن شاء الله تعالى.

وتابع الرازم حديثه :"سنبقى على هذه الأرض جيلاً بعد جيل وسنقاتل هذا المحتل برجال الحق الذي تمثلونه أنتم يا أبناء الجهاد الإسلامي، وستكون المعركة الكبرى على أسوار مدينة القدس التي سيهزم فيها العدو الصهيوني بإذن الله تعالى".

وأضاف بأنه في ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي وفي ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي صاحبة المشروع الإسلامي المشرق يجب أن توجه الدعوة إلى سرايانا والى كل الكتائب بأن لا ينسوا الأسرى في سجون الاحتلال، لافتاً إلى أن الواجب يقع عليهم تحريرهم من الأسر بالقوة لأنهم كانوا أصحاب السبق في الدفاع عن القدس والأسرى وعن كرامة كل الأمة العربية والإسلامية.

وأكمل الرازم:" فتحي الشقاقي أنشأ وأسس هذه الحركة ودخل السجون وواصل عمله من السجون وأبعد من السجون لأنه تمسك بالمبدأ وقتل واستشهد وهو يدافع عن الفكرة التي يجب علينا أن نبقى حاملين لها وندعو لها ونحفظها".

من جانبه تحدث القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بمدينة رفح "أبو عبيدة" في ذكرى الشقاقي المعلم قائلاً :" في ذكرى استشهاد معلمنا ومؤسس حركتنا الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، نؤكد على تمسكنا بخيار الجهاد والمقاومة حتى تطهير الأرض والعرض من رجس العدو الصهيوني".

وأضاف بأن الانتفاضة التي فجرتها حركة الجهاد الإسلامي بأبنائها ضياء التلاحمة ومهند حلبي ستبقى مستمرة وحية، ولن تلقى راية الجهاد والمقاومة إلا بالمسجد الأقصى المبارك بعد تطهيره من دنس الاحتلال الباغي الذي سلبنا أرضنا وحقنا وأذاقنا مرارة الموت الزعاف".

وبين بأن محاولات الاحتلال بإجهاض انتفاضة القدس لن تفلح، معللاً ذلك إلى حالة الغضب والغليان الشعبي والجماهيري إزاء ما يقوم به العدو الصهيوني من ممارسات وحشية واستفزازية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتي لن تتخلى عن خيارها المقاوم للوقوف في وجه هذه العنجهية الصهيونية وكبح جماحها.

وأبرق القيادي "أبو عبيدة" في ختام حديثه بهذه الذكرى المجيدة بالتحية العطرة لأمين عام حركة الجهاد الإسلامي الدكتور المجاهد رمضان عبد الله شلح وللصف القيادي في الحركة وسرايا القدس بكافة مجاهديها ولعموم أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات داعياً إياهم إلى مواصلة هذا الطريق الشاق والطويل حتى التحرير الكامل بإذن الله تعالى.

المصدر: موقع سرايا القدس

اخبار ذات صلة