قائمة الموقع

تقرير 72 شهيداً و 11 قتيلاً صهيونياً منذ مطلع تشرين الأول

2015-11-01T06:58:57+02:00
مواجهات مع قوات العدو
فلسطين المحلتة - وكالات

اشتعلتْ نيرانُ الانتفاضة، منذ مطلع تشرين الأول، بعدما انتفاض الثائرون لأوطانِهم وأعراضهم، بعدما طالَ ليلُ الظالمين، فأبى الفلسطينيون إلا أن يكونُوا فجرَ الحريّةِ، وصبحَ المقاومة، ونهار الثورة، رغم القلّة وتواطؤ الجبناء والمتخاذلين، فقدّموا تضحياتٍ عظيمةٍ.

انتفضُوا بحجارتِهم الطاهرة، وبسكاكينهم اللّامعة على رقاب، من غدرُوا ومن ظلموا ومن كفروا، ومن استباحوا الحرمات، ودنّسوا المقدسات، وأهانوا النساء، ومنعوا الرجال، وحرقوا الأطفالِ، فأطلقتْ "هديل الهشلمون" صرخة سمعها العالمُ الأجمع، لامست أسماعهم، لكنها لم تلامس نخوة مهند الحلبي، الذي تقدّم بسكينه لينحرَ من اعتدوا على حرمات الفلسطينيين، ورحل مهند، بعد أن فجّر "ثورة السكاكين" في الانتفاضة الثالثة.

وتوالت الأحداثُ، وتبع مهنّد، فادي علون، اسحق بدران، محمد علي، أمجد الجندي، ثائر أبو غزالة، بهاء عليان، بلال غانمة، وقائمة الشرف تطول، قضوا نحبهم، ولسان حالهم يقول، أيها الإسرائيليون حرماتنا .. قدسنا .. أرضنا .. خط أحمر، غبي من يتجاوزه.

انتفضت القدسُ وتبعتها الضفة ولحقت بها الــ48 وغزة، فارتقى الشهداء فخراً وعزاً، ليكونوا وقوداً لانتفاضة القدس المباركة، فقدمت فلسطين قافلة منذ مطلع تشرين الأول بلغت حصيلتها 72 شهيداً، وأكثر من 2270جريحاً، وما يزيد عن خمسة آلاف حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع.

وبإمكانياتٍ عفى عليها الزّمن، استطاع أبناءُ القدس وفلسطين، أن يقتلوا 11 "إسرائيلياً"، ويصيبوا 257 آخرين، ليذهبوهم إلى الجحيم، معلنين بداية مرحلةٍ جديدةٍ، أنه لو تآمر المتآمرون، وتخاذل المتخاذلون، لن نوقف انتفاضتنا ضد المحتل المجرم.

الوجع واحد، والهدف واحد، والدم واحد، تصرخُ القدسُ فتجيب نابلس والخليل، وتستنجد جنين، فتنبري غزة للدفاع عنها، فرسمت الانتفاضة المباركة الثالثة، أروع صور التلاحم والوحدة، فكانت لهيباً حارقاً على الاحتلال الغاشم.

وبعد شهرٍ من الانتفاضة المباركة، أعلن العدو عن فشل حكومة "نتنياهو" عن فرض الأمن في الأراضي المحتلة، وكيف يوقفوا ألسنة اللهب المستعرة غضباً على القتلة والمجرمين والظالمين.

اخبار ذات صلة