قائمة الموقع

الرفاعي: الانتفاضة تؤسس لواقع فلسطيني جديد

2015-10-31T07:16:03+02:00
اعتصام تضامني مع الانتفاضة في بيروت
بيروت – وكالة القدس للأنباء

نظمت "حركة الأمة" بعد صلاة الجمعة، اعتصاماً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني، ونصرة للمسجد الأقصى، في مسجد "كلية الدعوة للدراسات الإسلامية"، في بئر حسن بالعاصمة بيروت، بحضور عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وممثل السفير الإيراني في لبنان وحشد من المصلين.

وفي خطبتي الجمعة، بيّن الأمين العام لحركة الأمة، الشيخ عبد الناصر جبري، أن "تصاعد الجرائم الصهيونية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاولات جيش العدو وقطعان المستوطينين اقتحام الحرم القدسي الشريف، ومنع الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، يشكل انتهاكاً لكل القيم الإنسانية والدينية"، وأضاف: "كل ذلك يجري أمام صمت عربي وإسلامي"، داعياً "الشعوب العربية والإسلامية والشعوب الحرة إلى التكاتف والضغط على الرؤساء والحكام لمساندة الشعب الفلسطيني".

وخلال الاعتصام الذي أعقب صلاة الجمعة، ألقى ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، كلمة أكد فيها على أن "الشعب الفلسطيني هب بشبابه وشيبه ليدافع عن مسرى الرسول "صلى الله عليه وسلم"، بعدما بدأ العدو الصهيوني بتنفيذ مخططه بهدم المسجد الأقصى المبارك، وبناء الهيكل المزعوم، وعندما أوعز الكيان الصهيوني لمستوطنيه بالدخول إلى المسجد الأقصى كل صباح، ومنع الفلسطينيين من الدخول إليه".

وأشار الرفاعي إلى أن "العدو الصهيوني الذي أوشك على الانهيار، بعد هزيمته في لبنان وغزة، وبعد فشله في القضاء على المقاومة، لجأ إلى المشاريع الدموية، لإشغال الأمة العربية والإسلامية عن فلسطين"، مبيّناً أن "الحروب التي تجري في المنطقة لتدميرها وتفتيتها يقف وراءها العدو الصهيوني،، ظناً منه أن ذلك سيسمح له بتقسيم الأقصى وتدنيسه، إلا أن أبطال الانتفاضة تصدوا لمخططه".

 وشدّد الرفاعي على أن "قضية فلسطين هي التي تعيد الاعتبار للأمة العربية والإسلامية؛ فلولا انتفاضة القدس لكانت المنطقة كلها تحت الاحتلال الصهيوني الأمريكي"، موضحاً أن "الانتفاضة منعت بعض الدول العربية التي تحاول نسج علاقات مع الكيان الصهيوني، من تحقيق أهدافها".

ورأى أن "الانتفاضة تؤسس لواقع فلسطيني جديد، وتعيد توحيد شعبنا في مواجهة العدو، وإفشال مخططاته"، مؤكداً أن الانتفاضة كشفت هشاشة العدو وضعفه وأنه غير قادر على حماية نفسه، داعياً إلى توحيد الجهود إزالته.

من جانبه، قال ممثل السفير الفلسطيني في لبنان، خالد عبيد، "نحن نقف اليوم أمام مشهد يومي من التحدي لجبروت هذا العدو المتغطرس، وبمواجهة أعتى جيوش العالم، ندافع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

وأشار عبيد، إلى أن "الأطفال والرجال والنساء في فلسطين يقفون بإصرار على المواجهة، كالصخور الثابتة، متجذرين على أرضهم حول بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس"، مستنكراً الصمت العربي والإسلامي تجاه قضية فلسطين، الذي يبعث في النفوس الألم من تفرقه وانقسامه، وصمته الرسمي المريب.

اخبار ذات صلة