كفر قرع - وكالات
أكد رئيس "الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني"، الشيخ رائد صلاح، من على منبر الجمعة في مسجد "الحوارنه" في بلدة كفر قرع، أن زوال الاحتلال الصهيوني من القدس والمسجد الأقصى قريب".
وكانت الحركة قد دعت أمس الخميس، جماهير الداخل للمشاركة في صلاة الجمعة الحاشدة تحت عنوان "الأقصى مسؤوليتي".
وطالب صلاح جميع سكان الداخل الفلسطيني رجالاً ونساءً وأطفالاً مواصلة النفير، وشد الرحال والرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى، الذي يتعرض في هذه الأيام لمؤامرة "إسرائيلية" أمريكية.
ونوه في معرض الخطبة التي حضرها الآلاف من كافة مناطق وبلدات الداخل الفلسطيني، بأن الأجر والثواب للمرابطين في المسجد الأقصى المبارك في هذا الوقت هو أضعاف مضاعفة، لأن الحصار والمؤامرات عليه باتت أشد من أي وقت مضى.
وتعرض الشيخ "للتفاهمات" الأمريكية - "الإسرائيلية" بشأن "الأقصى" التي جرت مؤخرًا في العاصمة الأردنية عمّان، قائلاً، إن "ما حصل هناك هو استدراج للمسلمين لمؤامرة أمريكية مع العدو "الإسرائيلي" لتكريس احتلاله وسيطرته على المسجد الأقصى، مشدداً في الوقت نفسه على أنها لا تعنينا في شيء، لأننا نستمد شرعيتنا وحقنا في المسجد من أعظم وثيقة في الوجود، ألا وهي كتاب الله".
وأكد أن الجراح والمضايقات والاعتقالات والشهادة في سبيل نصرة القدس والمسجد الأقصى، وكل ما يمكن أن يتعرض له الشعب الفلسطيني من العدو الظالم، لا يمكن لها أن تثني قيد أنملة عن نصرة القدس والمسجد الأقصى.
وأضاف أن انتفاضة القدس التي اندلعت مؤخرًا نصرة "للأقصى" جاءت لتقول للاحتلال "الإسرائيلي": "أنت واهم، ولتبدد أحلامه ومخططاته ومؤامراته التي تسعى للنيل من المسجد الأقصى المبارك".
