أكد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، الشيخ نافذ عزام أنه "على الرغم من كآبة المشهد وقتامة اللحظة فإن جهادنا ماضٍ ومستمر، ولا يمكن التخلي عنه".
وأوضح عزام في مسيرة جمعة "شهداء الخليل" المشتركة في خانيونس، أنه "على الرغم من الإمكانيات القليلة والظروف المعاكسة التي تمر بها القضية الفلسطينية، إلا أن شعبنا لم يتوقف عن النضال والكفاح والثورة".
وقال: "عندما يتقدم مهند الحلبي وفادي علون وضياء التلاحمة وهديل الهشلمون ويقدمون أنفسهم فداءً للحرية وفداء لمسرى الرسول، فإنهم يؤكدون أن الشعب الفلسطيني لم يستسلم رغم كل عوامل الإحباط، ورغم جبروت العدو".
وأضاف عزام: "القدس في عيون وقلوب الفلسطينيين على الرغم من أنهم يعانون الأمرّين، وعندما شعروا أن الأخطار تحدق به، وأن العدو الصهيوني يحاول أن يمسح خطوات الرسول من مسراه انفجرت الأوضاع".
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الأطراف التي تتدخل لإحباط الانتفاضة، أن تعي أن "إسرائيل" السبب الرئيسي في كل ما يحصل في شوارع فلسطين، مطالباً "إلى أن يعالجوا الأسباب، لا أن يطالبوا الضحية بالصمت".
وتابع عزام: "على العالم أن يسأل نفسه لماذا يُفضل شاب في 17 و16 من عمره التحرك تجاه العدو رغم علمه أن سيستشهد، مؤكداً أن "اعتداءات المستوطنين والصهاينة وممارساتهم هي السبب في كل ما يحصل في فلسطين".
وطالب عزام السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، إلى ضرورة النظر في كل الاتفاقيات مع العدو "الإسرائيلي"، وضرورة التحلل منها، وأن ينسجموا مع المزاج الشعبي العام، داعياً علماء الأمة بضرورة أن تكون فلسطين أولوية على أجندتهم، وحشد الدعم والإسناد اللازم للقضية الفلسطينية.