زار الأمين العام لـ"حركة الامة" الشيخ عبد الناصر جبري اليوم الإثنين، السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، في مقر السفارة في بيروت، بحضور أعضاء المكتب السياسي للحركة، محمد زين، وخالد عضوم، وسعيد عيتاني.
وقال جبري: "نقف إلى جانب أهلنا في فلسطين، وفي القدس الشريف، وينبغي على كافة الشعوب العربية والإسلامية أن تكون بجانبه، والتصدي لما يتعرض له إخواننا الفلسطينيين من أعمال إجرامية من قبل العدوان الصهيوني، في الوقت الذي يترك الشباب والأطفال يصارعون الموت دون تقديم أي مساعدة طبية لهم، وهذا مخالف لكافة قوانين وحقوق الانسان".
وأعلن جبري، الوقوف الى "جانب بيت المقدس، ورفضه رفضاً قاطعاً أن يقسم القدس الشريف زمانياً ومكانياً، حيث أنه المكان الطاهر المرتبط بالمسلمين جميعاً".
بدوره، قدم دبور، بحسب بيان للسفارة، "شرحاً مفصلاً لأخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، وما تقوم به حكومة العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيها من أعمال لا تمت للانسانية بصلة، حيث تقوم بسياسة القتل الممنهج للأطفال الفلسطينيين، ومحاولة إرهاب الشعب الفلسطيني بهدف ترحيله".
وأكد، أن "الأقصى لن يقسم، وأوهام إسرائيل داستها نعال أطفال ونساء وشيوخ فلسطين المرابطين المدافعين عن أولى القبلتين".