ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الإثنين، أن 800 شخصاً قتلوا نتيجة إطلاق رجال الشرطة الأمريكية النار عليهم، وذلك منذ بداية عام 2015.
وكتبت الصحيفة: "مع استمرار هذا الرقم في الارتفاع، يزداد امتعاض المجتمع بسبب استخدام عناصر قوات الأمن الأسلحة النارية بقصد القتل".
وبحسب "واشنطن بوست"، فإن حوالي نصف هذا الرقم هم من البيض، بينما يشكل عدد ذوي الأصول الإفريقية ربع الرقم المذكور، والباقون من دول أمريكا اللاتينية.
وأوضحت الصحيفة، أن ضحايا 74% من حوادث القتل هذه، أي 595 حادثاً، هم "أشخاص استخدموا الأسلحة النارية، أو قاموا بمهاجمة شرطي أو مواطن عادي، ويتمثل 242 حادثاً من هذا العدد في قيام رجال الشرطة بقتل من قام بتصويب مسدسه تجاه شخص آخر، أو بالتلويح به دون إطلاق النار".
كما تشير "واشنطن بوست"، إلى 205 حوادث وقعت تحت ظروف غير واضحة، قام خلالها رجال الشرطة بقتل مدنيين، من بينها حوادث لم تهاجم فيها الضحايا رجال الأمن، وهي مطاردة مجرمين، وتشكيل الضحايا تهديدات للمجتمع، أو قيامهم بحركات حادة وعدم امتثالهم لآوامر الشرطة.