دعت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، اليوم الخميس، أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للمشاركة غداً في جمعة الغضب الثالثة في انتفاضة القدس، تأكيداً على دعم ومساندة أهلنا في الضفة والقدس المحتلتين.
وقال القيادي في حركة الجهاد يوسف الحساينة: "إن غداً الجمعة هي الثالثة لانتفاضة القدس وهو يوم غضب للفلسطينيين أينما كانوا لدعم صمود واستمرار الانتفاضة حتى تحقيق الأهداف المرجوة منها وعدم ضياع تضحيات أبناء شعبنا هباءً".
وأضاف الحساينة: "إن استمرار المواجهات في الجمعة الثالثة دليل على أن استقرار الأوضاع بوجود العدو على أراضينا بدعة، أسقطها شعبنا الغاضب من سياسة المحتل".
وفي سياق منفصل أكد القيادي في الجهاد، أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للجرحى الإسرائيليين المصابين بعمليات الطعن البطولية تؤكد بأن الأمم المتحدة منحازة بشكل واضح للعدو "الإسرائيلي" وتدير ظهرها إلى الضمير الإنساني المنتهكة حقوقه في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح القيادي الحساينة، أن العدو "الإسرائيلي" ارتكب جرائم ضد الإنسانية التي يدافع عنها كي مون، منها :(حرق الطفل محمد أبو خضير.. حرق عائلة دوابشة.. إعدام الأطفال والشبان الفلسطينيين دون خطر على جنودها)، كل تلك الجرائم وغيرها تستوجب من الأمم المتحدة الوقوف مع الفلسطينيين لكن للأسف الشديد الأمم المتحدة رهينة للعدو "الإسرائيلي" وسياساته المجحفة.