واصلت شرطة العدو "الإسرائيلي" صباح الأحد حصارها المشدد على أحياء وقرى القدس المحتلة، وإغلاق مداخلها بالمكعبات الإسمنتية، ونصب حواجزها العسكرية بكثافة.
وعززت الشرطة انتشارها الأمني في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك وعند بواباته، وتمركزت بصورة كبيرة عند باب العامود، وأضحت البلدة القديمة شبه خالية من الفلسطينيين، بفعل حواجز العدو المنتشرة في كل مكان.
وشهد حي المدارس في رأس العامود ببلدة سلوان ومدخل بلدة صور باهر ومداخل أحياء وبلدات أخرى أزمات مرورية خانقة بسبب إغلاقها من قبل العدو بالمكعبات الإسمنتية، وإجراء عمليات تفتيش استفزازية للمواطنين.
وفي سياق متصل، دعت منظمة "طلاب من أجل الهيكل" إلى اقتحام المسجد الأقصى غدًا الاثنين دون تحديد الساعات، بادعاء أن "الرمبام" كان فيه قبل 850 عامًا، وبمناسبة مرور عام على عملية إطلاق النار على الحاخام المتطرف يهودا غليك.
وكانت قوات العدو أغلقت الخميس الماضي مداخل ومحاور وشوارع في قرى سلوان، العيسوية، الطور، الصوانة، صور باهر وجبل المكبر، إضافة إلى نشر حواجز وسواتر حديدية في كافة الشوارع بمدينة القدس وأسواق البلدة القديمة، عازلة بذلك شوارع القرى عن بعضها البعض.
ومن المقرر أن يزور وزير المواصلات "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس المواصلات العامة في القدس مع مندوبين من وزارته، بهدف دراسة الميدان كما يجب، وتفقد التعزيزات الأمنية ومدى فاعليتها.