القدس المحتلة – وكالات
استشهد شاب فلسطيني ثانٍ في عملية طعن جديدة بالقدس المحتلة، اليوم الأربعاء، وذلك بعد فترة وجيزة من استشهاد شاب آخر زعمت شرطة العدو أنه حاول طعن أحد أفرادها، وذلك في ظل الإجراءات الأمنية المشددة في المدينة.
وقال مصادر صحافية، إن "شاباً أقدم على طعن مستوطنة في المحطة المركزية للحافلات بالقدس، وعندما حاول الفرار أطلق شرطي في المكان النار عليه فقتله".
وذكر شهود عيان أن الأمر يتعلق بجريمة إعدام ميداني لأن الجنود أطلقوا النار على الشاب دون سابق إنذار، بحجة رفضه الانصياع لهم والابتعاد عنهم. وقد تركت قوات العدو الشاب ينزف على الأرض وحالت دون تقديم الإسعاف له.
وكان العدو قد اتخذ إجراءات أمنية مشددة، من بينها تفويض الجيش بحراسة المواصلات في القدس، واستدعاء قوات من الاحتياط، ونصب حواجز عسكرية في المناطق العربية في القدس المحتلة.
وتشمل الإجراءات الأمنية أيضاً استدعاء وحدات عسكرية لتعزيز قوات الشرطة في القدس، وفرض حصار أمني على الأحياء العربية، وتشديد الحصار على الضفة الغربية.
وجاء ذلك عقب مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة نحو عشرين، أمس الثلاثاء، في سلسلة هجمات بالقدس، استهدفت إحداها حافلة ركاب.
فقد قُتل صهيونيان في هجوم نفذه مسلحان على حافلة في ضاحية المندوب السامي المجاورة لجبل المكبر، واستشهد أحد منفذي الهجوم بينما أصيب الآخر بجروح خطيرة، كما أصيب في الهجوم ذاته 15 آخرين.
وقُتل مستوطنٌ ثالث في ضاحية للمتدينين اليهود بالقدس، في ما عملية دهس وطعن بطولية، وقد تم اعتقال المهاجم.
