☰
✕

قائمة الموقع

مبعوث الإتحاد الأوروبي: لا أفهم الضجة "الإسرائيلية" حول وضع علامات على منتجات المستوطنات

2015-10-13T19:53:34+03:00
صورة تعبيرية (أرشيف)

قال سفير الإتحاد الأوروبي في كيان  العدو أنه لا يفهم سبب “الضجة الكبيرة” التي تحدثها "إسرائيل" حول خطة الإتحاد الأوروبي بوضع علامات على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، بما أن "إسرائيل" قبلت أصلا بسياسة الإتحاد بالتمييز بين المنتجات المصنوعة في "إسرائيل" ذاتها وتلك التي صُنعت في المستوطنات.

في مقابلة أُجريت معه مؤخرا، قال السفير لارس فابورغ - أندرسن أن "إسرائيل" ليست خجولة بشأن المستوطنات وتؤكد على حقها بالبناء في كل مكان على أرضها، فلذلك يتساءل عن سبب المعارضة الشديدة للحكومة "الإسرائيلية" لقيام الإتحاد الأوروبي بوضع علامات على المنتجات المصنوعة هناك.

وقال الدبلوماسي الدانماركي أن "إسرائيل" تعتبر المشروع الإستيطاني شرعيا تماما، وتؤكد على حقها بالبناء في "عاصمتها" وتهاجم المجتمع الدولي على تنديده بقيامها بالتوسع الإستيطاني، “فما المشكلة إذا؟ لماذا تخشون عندما يتم وضع علامات على المنتجات القادمة من المستوطنات؟ يبدو أنكم فخورون جدا بمشروعكم الإستيطاتي، فلماذا يشكل ذلك مشكلة كبيرة؟ هذا يحيرني بعض الشيء”.

وأعرب المتحدث بإسم وزارة خارجية العدو عمانويل نحشون عن إستيائه من دهشة فابورغ-أندرسن المعلنة من معارضة "إسرائيل" لوضع العلامات على منتجات المستوطنات على الرغم من كونها “فخورة” بنشاطها الإستيطاني.

وقال أن “التهكم والفكاهة المصطنعة لا يمكنها أن تخفي الطابع التمييزي للخطوات التي تحمل خصائص المقاطعة”.

وانتقد سياسيون من اليمين والوسط "الإسرائيلي" بشدة خطة الإتحاد الأوروبي في إدخال نظام وضع علامات – والذي من المتوقع أن يتم الإعلان عنه في الأسابيع القادمة – وقالوا أنه بمثابة مقاطعة كاملة لكل "الإسرائيليين"، وقاموا بتشبيه هذه السياسة بسياسات النظام النازي ضد أصحاب المصالح التجارية اليهود.

في الأسبوع الماضي، أبلغ رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي، فيديريكا موغوريني، خلال لقاء جمعهما في نيويورك أن وضع العلامات “بالنسبة للكثير من "الإسرائيليين" يذكرهم بأيام مظلمة في أوروبا” و”يعمل عل تصليب الرأي العام الداخلي الإسرائيلي”، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

من جهته، رفض فابووغ - أنردسن بشدة هذه المزاعم، وأضاف أن الإدعاءات التي تتحدث عن معاداة للسامية في هذا السياق ليست في مكانها. وأكد على أن هذه الإتهامات لن تردع الإتحاد الأوروبي عن المضي قدما بخططه.

وقال السفير الأوروبي غاضبا أن المقارنة بين خطة الإتحاد الأوروبي بوضع علامات وبين معاداة السامية النازية “في غير محلها على الإطلاق”.

المصدر: وكالات

اخبار ذات صلة