القدس المحتلة – متابعة
كثفت شرطة العدو الصهيوني، صباح اليوم الإثنين، من تواجدها الأمني عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ونصبت حواجزها العسكرية.
وفرضت الشرطة قيودًا مشددة على أبواب البلدة القديمة، وشرعت بتفتيش الشبان بواسطة جهاز فحص المعادن أثناء دخولهم للبلدة، في حين استنفر عناصر العدو داخل باحات المسجد الأقصى، عقب إطلاق النار على الشاب المقدسي مصطفى عادل الخطيب(18 عاماً) عند باب الأسباط، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.
وقال المنسق الإعلامي في "مركز شؤون القدس والأقصى"، محمود أبو العطا، "إن قوات العدوعززت من تواجدها عند بوابات المسجد الأقصى، واحتجزت البطاقات الشخصية للنساء الوافدين إليه".
وأوضح أبو العطا أن تلك القوات واصلت منع عشرات النساء المدرجة أسمائهم على "القائمة السوداء" من دخول الأقصى، فيما نشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في البلدة القديمة، وخاصة عند باب العامود وشارع الواد.
وأشار إلى أن عددًا من المصلين من الرجال والنساء يتواجدون في باحات الأقصى، وتتعالي أصوات تكبيراتهم رفضًا لاقتحامات قطعان المستوطنين المتواصلة للمسجد.
وأضاف أبو العطا أن نحو 12 مستوطنًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة العدو، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحاته.
ويتعرض المسجد الأقصى بشكل شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل قطعان المستوطنين وقوات عصابات العدو الصهيوني، في محاولة لبسط السيطرة الكاملة عليه، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
