الداخل المحتل - وكالات
اندلعت مواجهات عنيفة الليلة الماضية في عدة قرى وبلدات فلسطينية بالداخل الفلسطيني المحتل، بعد تظاهرات مستمرة انطلقت فيها، تنديدًا بالعدوان "الإسرائيلي" بحق المسجد الأقصى وفي الضفة المحتلة.
وتظاهر شبان غاضبون في مدينة عارة بالمثلث الشمالي، احتجاجاً على العدوان "الإسرائيلي" على الأقصى وتصعيده بكافة الأراضي الفلسطينية.
كما اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان متظاهرين وقوات العدو في بلدة كفر كنا بالجليل، وذلك على المدخل الرئيسي للبلدة، الذي تغلقه قوات العدو وتمنع أي شخص من دخوله.
واندلعت اشتباكات في قرية أبو سنان بالجليل الأعلى، وتحديدًا على شارع رقم "70"، وأشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية وأغلقوا الشارع، احتجاجًا على ما يجري في المسجد الأقصى المبارك والقدس.
واندلعت على إثرها مواجهات مع قوات العدو والوحدات الخاصة، التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لمحاولة تفريق المتظاهرين، واعتقلت أحد الشبان الملثمين.
كما اندلعت مواجهات بين عشران الشبان الملثمين وقوات من الشرطة "الإسرائيلية" الليلة الماضية على شارع رقم (70) في قرية الجديدة- المكر.
وجاءت المواجهات عقب مسيرة دعت لها اللجنة الشعبية في القرية، وشارك فيها المئات من المتظاهرين، أكدوا خلالها على نصرة المسجد الأقصى والقدس.
وأطلقت قوات من الشرطة والوحدات الخاصة بالرد بإطلاق غاز مسيل للدموع والقنابل الصوتية، مما تسبب بحاله اختناق وانتشار غاز مسيل للدموع في المنطقة وبين البيوت السكنية.
إلى ذلك، نظمت اللجنة الشعبية في قرية دير حنا مساء الأحد، مسيرة حاشدة شارك فيها المئات من الرجال والنساء والشباب نصرة للمسجد الأقصى المبارك، وتنديدًا بسياسات العدو العنصرية في القدس الشريف والضفة وغزة والداخل الفلسطيني.
وانطلقت المسيرة من مسجد "بلال بن رباح" وجابت شوارع القرية، وردد المشاركون شعارات مثل "لن تركع أمة قائدها محمد" و "بالروح بالدم نفديك يا شهيد".
