قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: الانتفاضة الفلسطينية توحد أبناء المخيمات

2015-10-10T10:08:19+03:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء - متابعة

تفاعلت المخيمات الفلسطينية في لبنان والمدن اللبنانية، مع تطورات الانتفاضة التي يقوم بها الشعب الفلسطيني، والتي تعم معظم أرجاء الضفة المحتلة والقدس وساحات الأقصى المبارك والأراضي المحتلة عام 1948،  حيث يكتب الفلسطينيون بدماء شهدائهم وفلذات أكبادهم، سطوراً من المقاومة والنصر في وجه إمعان العدو وغطرسته بحق أبناء فلسطين، وتدنيسه للمقدسات الإسلامية، دفاعاً عن وطنهم ، وعروس المدائن القدس المحتلة، من خلال تقديمهم عشرات الشهداء الذين يتصدون لجنود العدو وقطعان المستوطنين بلحمهم الحي، في شوارع الضفة وأزقة القدس.

هذه الصورة البطولية، دفعت بأبناء مخيمات لبنان، إلى اسقاط مشاكلهم الداخلية ووقوفهم صفاً واحداً تضامناً مع شعبهم في الداخل في مواجهة العدو.

وقد تصدرت الانتفاضة الفلسطينية، عناوين المواقع الإلكترونية والصحافة اللبنانية، فتناول موقع "بوابة نيوز، اجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية في لبنان، الذي عقدته في السفارة الفلسطينية في بيروت، أمس الجمعة، حيث ناقشت فيه الآليات والخطوات الداعمة للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

واستنكر المجتمعون بشدة، العدوان المتواصل على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في مدينة القدس، ودانوا الوحشية التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون، والمرابطون والمرابطات في المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

ودعا المجتمعون، كافة الجماهير في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، إلى المشاركة الكثيفة في الفعاليات التي تدعو لها مختلف القوى والمؤسسات الفلسطينية واللبنانية، نصرة للشعب الفلسطيني والأقصى بوجه العدوان "الإسرائيلي".

وفي سياق متصل، لفت موقع "ليبانون فايلز" إلى زيارة وفد من "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" المشرفة على أمن المخيمات، برئاسة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، صبحي أبو عرب، لكل من النائب بهية الحريري و"الجماعة الإسلامية"، لاطلاعهم على الوضعين الأمني والاجتماعي في المخيمات عموماً، وفي مخيم عين الحلوة بشكل خاص، ووضعهما في أجواء اللقاءات المستمرة لتثبيت الاستقرار في المخيم، واستكمال المبادرات والمصالحات الهادفة لإنهاء كل ذيول الأحداث الأخيرة، والتحركات المقررة نصرة للأقصى والقدس وفلسطين.

ودانت الحريري، العدوان "الإسرائيلي" المتمادي على الأرض والمقدسات في فلسطين، وحيّت "صمود الشعب الفلسطيني وثباته وتصديه باللحم الحي لإعتداءات جنود الاحتلال ومستوطنيه".

واستعرضت "الجماعة" مع الوفد الأوضاع الأمنية داخل المخيم والمساعي التي تبذل من أجل عدم تكرار الحوادث الأليمة التي حصلت خلال الاسابيع الماضية، إضافة الى دور القوى السياسة الصيداوية في تحصين المخيم، والمستجدات داخل فلسطين المحتلة، خصوصاً في المسجد الأقصى والقدس الشريف والانتفاضة في الضفة المحتلة".

وأكدت اللجنة على أن "مخيم عين الحلوة ينعم بالأمن، وهو أكثر أمنا وأماناً من أي وقت مضى نتيجة التوافق الفلسطيني الفلسطيني، ونتيجة جهود المبادرات الشعبية والشبابية ولجان القواطع والأحياء، وندرك تماماً أننا في عين الحلوة في سفينة واحدة، وإذا حدث أي مكروه لهذه السفينة سنغرق جميعاَ، ونعمل اليوم يداً بيد مع القوى اللبنانية"، بحسب "ليبانون فايلز".

وفي سياق دعم الانتفاضة التي يقوم بها الشعب الفلسطيني في الداخل، هبت المخيمات الفلسطينية والمدن اللبنانية دعماً لها ضد غطرسة العدو وعصاباته، ودفاعاً عن الأقصى، وتأكيداً على خيار الجهاد والمقاومة.

ففي مخيم عين الحلوة، أشار موقع "صيدا أون لاين" إلى الاعتصام التضامني الذي نظمته "حركة الجهاد الإسلامي لبنان" أمام مركز "الصليب الأحمر الدولي" في المخيم، بحضور ممثلي القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية وحشد من أبناء المخيم.

وفي بيروت، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد الإمام علي  رضي الله عنه، باتجاه مثوى شهداء الثورة الفلسطينية عند مستديرة شاتيلا، بدعوة من فصائل الثورة والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية و"الحملة الأهلية لنصرة قضايا الأمة"، بحضور سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، وقادة الفصائل الفلسطينية واللبنانية، وجماهير شعبنا الفلسطيني في مخيمات بيروت وخارجها، وقادة الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، بحسب صحيفة "اللواء".

وفي سياق الاستنكارات اللبنانية جراء اعتداءات العدو بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات، قال رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا: "سجلنا اعتزازنا بالشباب الأبطال الصامدين والمرابطين في المسجد الأقصى في مواجهة مخططات المستوطنين دفاعاً عن عقيدتنا ووجودنا، وقد أبديت أسفنا لضعف التضامن العربي الرسمي مع ما يخطط صهيونياً للقدس، والآن المطلوب وقف الانقسام والمبادرات فالأولوية  ينبغي أن تكون إنقاذ الأقصى، ودعم أهالي القدس، وتشكيل قيادة موحدة للقدس والمسجد الأقصى فقط".

ورأت قيادتا "حركة أمل" و"حزب الله"، "أن ما يجري في المسجد الأقصى ومدينة القدس وبلدات الضفة المحتلة من قبل العدو الصهيوني، هو استمرار للسياسات العدوانية الإجرامية التي ينتهجها الصهاينة منذ عقود، وهو يأتي تجسيداً لسياسات التهويد التي تقوم بها حكومة نتنياهو".

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة