فضّت قوات الدرك الأردنية، أمس الجمعة، بالقوة مسيرة حاول مشاركون فيها التقدم باتجاه سفارة "الكيان الإسرائيلي"، في العاصمة الأردنية عمّان، احتجاجاً على استمرار الانتهاكات الصهيونية في القدس.
وخرج المئات من أحزاب وقوى سياسية وشعبية مختلفة ضمن اعتصام مقابل سفارة «إسرائيل»، مطالبين بإغلاقها فوراً وطرد من فيها قبل تقدم العشرات في مسيرة وسط حواجز أمنية واستخدام قوات الدرك العصي والهراوات في تفريق جموع المشاركين.
وقال عدي حدادين، أحد منسقي الاحتجاج: «حدثت مواجهات مباشرة بين غاضبين وقوات الدرك التي استخدمت القوة واعتقلت بعض المشاركين قبل إطلاق سراحهم».
وتواصلت في محافظات الزرقاء واربد والمفرق الشمالية والكرك والعقبة ومادبا الجنوبية، للأسبوع الثالث على التوالي تظاهرات غاضبة تطالب المجتمعين العربي والدولي بتجاوز خطابات الشجب والاستنكار إلى وقف ممارسات العدو الصهيوني في المسجد الأقصى.
ورفع المشاركون في التظاهرات لافتات تدعو الحكومة الأردنية إلى اتخاذ الإجراءات القاطعة التي كانت أعلنت اعتزامها تنفيذها في ظل استمرار الاعتداءات «الإسرائيلية» وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات وتصريحات متكررة.
دانت الحكومة الأردنية بشدة «جريمة» قتل شبان فلسطينيين«عزل» وجرح العشرات من قبل جيش الحرب «الإسرائيلي» في الضفة الغربية وقطاع غزة.
من جهته، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن «جريمة قتل الشبان الستة هي دلالة واضحة على انتهاكات «إسرائيل» القوية لحقوق الإنسان، وهي جريمة تضاف إلى الجرائم «الإسرائيلية» المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل
وذكرت صحيفة "الخليج" أن مصادر في وزارة الخارجية لم تستبعد سحب السفير الأردني من «تل أبيب» وتوجيه رسالة رسمية غاضبة مباشرة لحكومة الاحتلال في فلسطين.