رغم سيطرة جنود العدو الصهيوني على سيدة فلسطينية من الداخل المحتل عام 1948، أطلق الجنود النار عليها وأصابوها بجراح وصفت ب"متوسطة".
وأظهرت تسجيلات مصورة انتشرت على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي حالة الهلع والخوف التي انتابت جنود العدو المدججين بالسلاح من السيدة الفلسطينية من سكان مدينة الناصرة داخل فلسطين المحتلة.
وأقدم جنود العدو على إطلاق عدة عيارات نارية على السيدة إسراء عابد رغم التزامها بالأوامر التي أصدروها لها.
وعابد متزوجة ولديها طفلة وهي طالبة لقب ثاني في موضوع الهندسة الوراثية.
وزعم العدو أن عابد حاولت مهاجمة أحد الحراس في محطة الحافلات المركزية في العفولة وسط الكيان الصهيوني.
إلا أن شريطا مصوراً يبين بشكل واضح ولا لبس فيه أن هذه السيدة لم تفعل أي شيء يمكن أن يثير شبهات ضدها أو يشكل خطرًا مباشرة على أحد وأنها كانت محاطة بعدد كبير من رجال الأمن الصهاينة.
ويأتي إطلاق النار على السيدة الفلسطينية المحجبة في ظل حالة الهوس التي تنتاب الصهاينة جميعاً من العمليات الفردية التي ينفذها شبان فلسطينيون، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المستوطنين، خصوصاً وأن حدتها تصاعدت منذ أيام.