/الصراع/ عرض الخبر

الإنتفاضة انطلقت على وسائل التواصل الإجتماعي

2015/10/09 الساعة 12:42 م
الانتفاضة انطلقت
الانتفاضة انطلقت

يثير انتشار صور فلسطينيين يقومون بطعن "إسرائيليين"، وبإلقاء الحجارة على الجنود عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حماسة شبان مستعدين للمواجهة، حيث بدأ الفلسطينيون والناشطون التغريد على هاشتاغ # الانتفاضة_انطلقت، عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل «فايسبوك» و"تويتر".

ويبدو على ملصق الحملة الذي انتشر صورة شاب ملثم يقوم بإلقاء الحجارة وفق حركة من يده رسمت بخطوط بألوان العلم الفلسطيني. كما ويحظى هاشتاغ # انتفاضة_القدس، بشعبية كبيرة بين المغردين.

وبعد وقت قصير من مقتل ضياء التلاحمة (21 عاماً)، وضع الشاب الفلسطيني مهند الحلبي (19 عاماً) صورة جثمانه على صفحته في «فايسبوك» وكتب «الانتفاضة الثالثة بدأت» قبل أيام من إقدامه على قتل "اسرائيليين" إثنين طعناً بالسكين في البلدة القديمة في القدس قبل أن تقتله القوات "الاسرائيلية".

وفي عصر الهواتف النقالة «والتغريد المباشر» الذي يتيح نقل الحدث فوراً، انتشر مقطع "فيديو" يظهر الهجوم بسرعة بين الناشطين الفلسطينيين.

وأكدت «حركة الجهاد الإسلامي» أن الحلبي كان من اعضائها وبعدها بايام، قامت «كتائب سرايا القدس» (الجناح العسكري لـ"الجهاد الإسلامي" بإصدار "فيديو" تحذيري "لاسرائيل" يتوعد باستئناف العمليات "الانتحارية" (الإستشهادية) التي زرعت الرعب في قلوب "الاسرائيليين" خلال الإنتفاضة الثانية التي بدأت عام 2000.

ويظهر شاب مبتسم أمام شاشة الكاميرا في تقليد للرسائل التي كان منفذو العمليات يتركونها قبل شنها. وشوهد الفيديو قرابة 40 الف مرة.

وظهر الأحد الماضي، أيضاً، شريط "فيديو" يظهر قتل الشاب فادي علون (19 عاماً) والذي قالت الشرطة "الإسرائيلية" أنها قتلته بعدما شنَّ هجوماً بسكين. وشوهد الشريط قرابة مئة الف مرة.

وللصور التي يتناقلها الفلسطينيون عبر وسائل الإعلام الإجتماعية تأثير حقيقي على الشبان.

وقال أحد المتظاهرين عند مستوطنة بيت إيل، قرب رام الله، الذي رفض الكشف عن إسمه لوكالة «فرانس برس»، "كل يوم، نرى شهيداً جديداً وأقل ما يمكننا فعله لإظهار تضامننا هو تغيير صورتنا على الفايسبوك ومشاركة الصور".

ويقوم بعض راشقي الحجارة بالتقاط صور «سيلفي» قرب الإطارات المشتعلة أو عند إلقاء الغاز المسيل للدموع.

وتقول نجاح الخطيب، وهي متخصصة ومحاضرة في الصحة النفسية في جامعة القدس أن تدافع الأطفال للمواجهة مع الجيش "الإسرائيلي" دون غيرهم يأتي لانه لا يوجد لديهم "كوابح وحسابات وتقديرات لخطورة ما يقومون به مثل الكبار".

وحول استعداد الأطفال للموت أو الإعتقال، تقول الخطيب "ألشهيد أو الأسير هو رمز بالنسبة للأطفال، خاصة حينما يكون الشهيد أو الأسير طفلاً".

ويقول الطفل مصطفى (10 أعوام) الذي جاء لإلقاء الحجارة على الجيش مثل الآخرين: "أتمنى أن أموت شهيداً". وأضاف: "ألأقصى سيتم تحريره وأيضاً سيتم تحرير بيت إيل".

وقتل الجيش "الإسرائيلي" طفلاً يبلغ من العمر 13 عاماً الإثنين الماضي في مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين قرب بيت لحم.

ويقول الفتى أحمد وهو يقف مع فتية آخرين كانوا يحملون حقائبهم المدرسية أنهم جاؤوا لإلقاء الحجارة بعد المدرسة.

وأبدى أحد الفتية استغرابه من سؤال عن سبب قدومه للمشاركة في التظاهرة قائلاً: "لماذا؟ كل يوم هناك سبب، دنسوا الأقصى، وقتلوا الأطفال، ويحتلون أرضنا، لذلك نحن هنا اليوم لنشعلها ناراً".

 المصدر: (ا ف ب)

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80486

اقرأ أيضا