القدس المحتلة - متابعة
دعا "الحراك الشبابي الشعبي المقدسي" عموم الشعب الفلسطيني على اعتبار اليوم الجمعة 9/10/2015 يوم تصعيد في المواجهة مع عصابات قوات العدو الصهيوني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة من البحر إلى النهر.
وأكد الحراك في بيان له، أن "تهديدات رئيس وزراء كيان العدو، ووزير أمنه الداخلي، ووزير الحرب، ومفتش شرطة العدو، مساء أمس، والتي كانت كلها تهدف الى استخدام القبضة الحديدية مع المنتفضين، وإصدار أوامرهم لعصابات الجيش والشرطة باستخدام الرصاص الحي بوجه المنتفضين بالحجارة والزجاجات الحارقة، وملاحقة النشطاء الميدانيين، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وأخذ إجراءات شديدة بحقهم، فإن هذه التهديدات لن ترهبنا ولن توقف انتفاضة شعب إنما على هذا المحتل الغاصب أن يفهم بأنهم يواجهون مرحلة جديدة من جيل أسقط كل ما تبقى على شجرة الزيتون من غصون تحت أقدامهم".
وقال الحراك: "وعلى هذا المحتل وقادته أن يفهموا، بأن هذا الجيل المنتفض لن يستقبل أي تصعيد من قبل عصابات الاحتلال، إلا بتصعيد أكبر في وجه المحتل وجيشه ولنترك الميدان يترجم الأفعال وعلى هذا المحتل وقادته أن يتحمل نتائج غبائهم".
وأضاف : "بعد اشتداد المواجهات مع هذا المحتل الغاصب، والتي فجرتها ممارسات الاحتلال وقطعان مستوطنيه جراء اقتحاماته للمسجد الاقصى والاعتداء على حرائرنا ومحاولة تهويد المدينة المباركة وجرائم قطعان المستوطنين في حق البشر والشجر والحجر في الضفة الغربية وكانت جريمة حرق عائلة دوابشة التي إقدم عليها قطعان المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال وكل ممارسات المحتل الغاصب بكل الأرض الفلسطينية المحتلة من البحر إلى النهر كانت كافية لإشعال الانتفاضة الثالثة في وجه هذا العدو الغاصب، وليفهم المحتل بأن حربنا معه لم ولن تكون في يوم حرب حدوداً إنما حربنا معه على أرض فلسطين التاريخية حرب وجود".
