/الصراع/ عرض الخبر

خلال المؤتمر الصحافي "لا للتحريض على الحركة الإسلامية":

تقرير الداخل الفلسطيني يتوحد ضد العدو "الإسرائيلي"

2015/10/08 الساعة 01:20 م
مظاهرات بالداخل المحتل
مظاهرات بالداخل المحتل

الناصرة المحتلة – وكالات

وجهت الأحزاب والقوى والحركات السياسية في الداخل الفلسطيني (العام 48) رسالة واضحة إلى العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض ويعتدي على المقدسات، أن الفلسطينيين في الداخل هم جزء من الشعب الفلسطيني الموحد، وانه يقف ويلتف حول الأقصى، ويرفضون تقسيمه زمانيا ومكانيا... وان الاحزاب لن تسمح للسلطات "الإسرائيلية" استفراد اي مكون سيساسي من مكوناتها، وهي بالتالي لن تترك الحركة الإسلامية وحدها في مواجهة سياسات العدو العنصرية الفاشية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحركة الإسلامية في الناصرة ظهر اليوم تحت عنوان: "لا لتحريض (الإسرائيلي) على الحركة الإسلامية". والقيت فيه كلمات لممثلي القوى السياسية والنواب العرب في "الكنيست".

رئيس حزب الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة محمد بركة أكد أن الأحزاب والحركات السياسية في الداخل لن تترك الحركة الإسلامية وحدها, ولن تسمح للسلطات "الإسرائيلية" بالانفراد بها.

وقال بركة: "لا يمكن ان نقبل ان يعاقب الانسان للدفاع عن مقدساته ولا نقبل ان يقسم المسجد الاقصى زمانيا او مكانيا، وأي اجراء ضد الحركة الاسلامية هو اجراء ضدنا ونحذر حكومة نتنياهو الولوج في هذا النفق".

الشيخ حماد ابو دعابس – رئيس الحركة الإسلامية (الجناح الجنوبي) أكد في كلمته أن المسجد الأقصى في خطر وأن جميع الداخل الفلسطيني سيقفون سدًا منيعًا ضد اتخاذ أي اجراء ضد الحركة الإسلامية.

امين عام حزب التجمع الوطني الديموقراطي عوض عبدالفتاح قال إن "النية التي يعلن عنها رئيس الحكومة نتنياهو تأتي ضمن سياسة منظومة القمع لأن الشعب يستعيد وعيه بعد 20 سنة من رؤيا انتجتها اتفاقية اوسلو".

وقال "نحن في الداخل جزء من هذا الشعب واعتقد ان الحملة ضد الحركة الاسلامية لفك الارتباط مع الشعب الفلسطيني، حان الوقت لنكون ناجحين في مواجهة تقرير المصير، نحن في مرحلة تحرر وطني وسنرى التغيير قريبا".

أما د. أحمد طيبي – رئيس الحركة العربية للتغيير قال "ليس صدفة اننا موحدون هنا لنقول لنتنياهو من يعتقد انه يستفرد بأي حركة منا فهو واهم".

وأكد الطيبي أن "الحركة الاسلامية جزء اصيل من شعبنا، الحركة الاسلامية لن تكون لوحدها سنكون صفا واحدا امام هذه العنصرية".

عضو الكنيست السابق, المحامي طلب الصانع قال في كلمته أن "هذا القرار العنصري كان له رسالة ايجابية اكدت على وحدة الشعب الفلسطيني حول الحركة الاسلامية، نحن نقف ونلتف حول الاقصى، وكلما زادت السلطة بعنجهيتها زاد الالتحام".

محمد حسن كنعان - رئيس الحزب القومي العربي قال: "اننا في هذا الموقف نؤكد اننا شعب واحد ومصير واحد وان شعبنا الفلسطيني قادر على مواجهة سياسة الفاشية". و"على شعبنا حماية المسجد الاقصى".

وفي كلمته، قال سهيل صليبي قيادي في حركة ابناء البلد, إن "كل جماهيرنا مستهدفة لوقوفنا مع شعبنا في الضفة والقدس، ومن يجب ان يخرج عن القانون هو ليبرمان". وقال "العتب علينا اذا وقفنا صامتين في الاستفراد بالحركة الإسلامية، يجب أن نعاهد الجميع بأن نكون مع بعضنا".

أما محمد عوايسة- نائب رئيس بلدية الناصرة قال في كلمته أن "اخراج الحركة الاسلامية عن القانون يعني اخراجنا جميعًا عن القانون، لأننا كلنا حركة اسلامية، فهي تضم بين جناحيها كل فئات الشعب". واضاف قائلًا "سنبقى ثابتون ولن يثنينا احد عن قول كلمة الحق".

الشيخ رائد رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني أكد أن رده الاولي فيما يخص التهديدات بإخراج الحركة عن القانون هو: "أن الخارج عن القانون هو الاحتلال". وقال المطلوب هو إخراج الاحتلال من القدس والمسجد الأقصى... وزوال الإحتلال قناعة تمثل كل أبناء شعبنا...

وتابع الشيخ صلاح، "لقد كنا مع القدس والاقصى وسنبقى مع القدس والاقصى حتى نموت ونلقى الله على ذلك".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80448

اقرأ أيضا