يافا المحتلة - وكالات
تشكل حملات المقاطعة للكيان الصهيوني والشركات الأجنبية التي تستثمر فيه واحدة من أبواب المقاومة، إلى جانب أشكال المقاومة المختلفة التي تتقدمها المقاومة المسلحة، التي تلاحق العدو وتواجهه في كل الساحات والميادين...
وقد ارتفع منسوب المقاطعة على الصعيد العالمي، الذي تقوده الكثير من الهيئات والتجمعات التي تعتبر "الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الإستثمارات" (BDS) أبرزها، منسوبه مع الحرب العدوانية التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة في صيف العام 2014... ومعه ازدادت خسارة العدو الصهيوني ليس في الجانب الإقتصادي فحسب، وإنما شملت الميادين الثقافية والأكاديمية، كما جرى في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث اضطرت شركات عدة لسحب استثماراتها في كيان العدو (إنهاء شركة فيوليا الفرنسية التي تعمل في قطاع تحلية المياه مؤخراً لكل عقودها مع العدو الصهيوني) ... وإعلان الكثير من الإتحادات الطلابية (البريطانية، مثلا) والهيئات الأكاديمية (حتى الأمريكية منها) مقاطعة الجامعات والمعاهد في "إسرائيل".
وقد كشف تقرير صدر مؤخراً عن البنك الدولي انخفاض صادرات العدو الصهيوني إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بنسبة 24% خلال الربع الأول من العام الجاري 2015 مقارنة بالعام الماضي 2014.
وأكد، على أن تزايد حملات المقاطعة المحلية تشكل سببًا مهمًا لهذا الانخفاض الكبير.
وكانت حركة مقاطعة الاحتلال (BDS) قد انطلقت في العام 2005 ودعت إلى عزل الاحتلال بشكل شامل وفي جميع المجالات (الأكاديمية والثقافية والرياضية والعسكرية والاقتصادية)، كونها احتلال و"أبارتهايد" واستعمار استيطاني...
