نقل موقع المصدر الصهيوني عن مسؤول في جيش العدو قوله إن "عباس والأجهزة الأمنية الفلسطينية هي عامل يحول دون اندلاع انتفاضة ثالثة، وإنّ التعاون مع القوى الأمنية الإسرائيلية يسمح بذلك."
وأضاف: "تعتقد إسرائيل أنّ القوى الأمنية الفلسطينية تعمل بكفاءة ضدّ تدهور العنف، من خلال إجراء اعتقالات ضدّ العناصر المحرّضة ودفع المظاهرات إلى مراكز المدن الفلسطينية، بعيدًا عن نقاط الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي."
وأشار الموقع إلى وجود خلاف بين القيادتين السياسية والأمنية في كيان العدو، حول تقييم أداء رئيس السلطة محمو عباس، وذكر أنه في حين "يلقي رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير التربية نفتالي بينيت المسؤولية عن موجة العنف الأخيرة على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بل ويصف وزراء آخرون في حكومة نتنياهو عباس بأنّه "حاخام الإرهابيين"، يعرض قسم الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي نهجاً مختلفاً تماماً، ويصرّح بأنّ عباس هو عامل استقرار في الأسابيع الماضية."