اندلعت مواجهات عنيفة مساء أمس الثلاثاء، بين شبان فلسطينيين من مدينة يافا وشرطة العدو، خلال مسيرة حاشدة نُظمها الحراك الشبابي الفلسطيني في المدينة، نصرة للأقصى ورداً على الانتهاكات التي يقوم بها العدو.
وانضم إلى المسيرة المئات من سائقي الدراجات النارية، الذين جابوا شوارع المدينة حاملين الأعلام الفلسطينية، وأقفلوا شوارع المدينة الرئيسية بالإطارات المشتعلة، ورشقوا شرطة العدو وقطعان المستوطنين بالحجارة، ما سبب حالة من الإرباك لدى المستوطنين وشرطة العدو، الذين سارعوا للإعتداء على المتظاهرين بالهراوات والغاز المسيل للدموع.
وهذه هي المرة الأولى التي يقوم بها شبان فلسطينيون باغلاق شوارع في قلب عاصمة الكيان الصهيوني "تل أبيب"، منذ قيام الكيان الغاصب.
وذكر موقع "يديعوت احرونوت "، أن جنود العدو العاملين في مقر إذاعة الجيش (غلي تساهل)، لم يجرؤا على مغادرة أماكنهم بعد انتهاء دوامهم، واحتجزوا فيها حتى منتصف اليل، إثر المواجهات المندلعة في المدينة.
يذكر أن ما يقارب الف شخص قد شاركوا مساء أمس الثلاثاء، في مسيرة الدراجات النارية والهوائية في شوارع مدينة يافا، احتجاجاً على الاعتداء على مسجد حسن بك والمسجد الأقصى المبارك، وتماثلاً مع الحراك الشبابي على جهتي الخط الأخضر.
واعترفت شرطة العدو أن عدداً من أفرادها قد أصيب، نتيجة رشقهم بالحجارة من قبل المتظاهرين، وأنه اعتقلت عدداً من المشاركين بالمسيرة.