أقر وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان بوجود مساس بالأمن الداخلي "الإسرائيلي"، قائلاً "إن ما يحدث في الضفة الغربية إرهاب شعبي".
وذكر للإذاعة "الإسرائيلية" العامة "أن اسرائيل شهدت على مر أكثر من 100 عام موجات من هذا القبيل"، مشيرًا بذلك إلى تصاعد العمليات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والمواجهات التي أعقبتها.
واعتبر في ذات الوقت "أنه سيكون من باب المبالغة التحدث عن انعدام الأمن".
وقال "إن عدة نشاطات قد اتخذت لتعزيز الأمن في محيط القدس منها نشر 300 جندي أخر من حرس الحدود وارسال قوات خاصة للشرطة الى العاصمة لتنفيذ عمليات اعتقال تمت المبادرة إليها".
وأضاف أردان "أنه يحظر على من لا يحمل بطاقات هوية "إسرائيلية" دخول البلدة القديمة، كما تم تغيير أوامر اطلاق النار".
وأكد بالقول "وجوب القيام بنشاطات أخرى لإحباط العمليات، مقرًا بأن النتائج على الأرض حتى الآن غير كافية".