كشفت القناة العبرية العاشرة، الليلة الماضية، أن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطية وأجهزة أمن العدو قد تعزز أمس، بعد مقتل مستوطنين شرقي نابلس.
وذكر محرر الشؤون الفلسطينية في القناة، حيزي سيمنتوف، أنه وعلى عكس التوقعات، عززت أجهزة الأمن الفلسطينية التنسيق مع نظيرتها الإسرائيلية بعد العملية".
وقال إن الأنباء تشير إلى أن محمود عباس أصدر تعليماته بالقيام بعمليات اعتقال احترازية في صفوف الفلسطينيين في الضفة لمنع تدهور الأوضاع وتصعيدها، مشيراً إلى سماعه لإدعاءات حول إرسال السلطة الفلسطينية إنذاراً للكيان "الإسرائيلي"، في حين نفى الأمن الإسرائيلي تلقيه لأي إنذار كهذا.
وكان عباس قد لوح، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بوقف التزام السلطة بالاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني، ومن بينها التنسيق الأمني، الذي كانت اللجنة التنفيذية قد أصدرت قراراً بوقفه قبل عدّة أشهر. غير أن عملية نابلس النوعية قد كشفت مبكراً جداً حقيقة "قنابل عباس".