نفت "لجنة حطين" ما تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي، عن أن شاباً فلسطينياً تعرض للخطف من قبل مجهولين فی أحد بساتین حي حطین فی مخیم عین الحلوة، وتعرض للضرب والتعذيب، وتم نقله بعد ذلك إلی أحد مستشفیات صیدا الحكومية.
واعتبرت اللجنة أن هذا الخبر يهدف الى زرع الفتنة، وزعزعة الأمن والاستقرار ليس في حي حطين فحسب، بل في كل أرجاء المخيم.
وقالت: إن "الصورة المنشورة للشاب تفضح ناشرها، حيث أن معالم المنطقة حيث التقطت الصورة لا تتطابق مع أي معلم من معالم حي حطين، والصورة ملتقطة في منطقة جبلية أو مركبة".
ودعت اللجنة وسائل التواصل الإجتماعي، والمواقع الإخبارية، والمشرفين عليها، إلى توخي الدقة والحذر في تناقل مثل هذه الاخبار والصور، لأنها تثير البلبلة والفتنة.
وطالبت ناشري هذه الاخبار والصور عدم التداول بها، وحذفها فوراً من صفحاتهم ومواقعهم، تحت طائلة المسؤولية.