قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: المهاجرون غير الشرعيين.. بين فكي الأمن والنصابين!

2015-10-01T12:47:00+03:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء – متابعة

تعيش بعض المخيمات الفلسطينية كما العديد من المدن اللبنانية في ظل هواجس الهجرة عبر قوارب الموت التي تروج لها عصابات ومافيات محلية لها امتداداتها الإقليمية والدولية. وقد وجدت هذه العصابات في الظروف الإجتماعية الصعبة التي يعيشها اللاجئون السوريون ومن بينهم الفلسطينيين، فرصة لدفع الكثيرين منهم لركوب قوارب الموت باتجاه تركيا أو اليونان، وقد اخذت هذه الموجات في طريقها بعض اللاجئين الفلسطينيين من مخيمات لبنان، بخاصة بعد الدعوات المشبوهة التي انطلقت من بعض الجمعيات "الأهلية" لفتح أبواب الهجرة، علماً أن الرأي العام الفلسطيني بمعظم أطيافه وقواه السياسية مجمع على أن الدعوة لتهجير الفلسطينيين في هذا الوقت بالتحديد تضمر تصفية قضية اللاجئين بشكل نهائي وإسقاط حق العودة، وهو ما يريده ويسعى إليه ويعمل لأجله العدو الصهيوني... ولنا في المصير الذي لاقاه اللاجئون الفلسطينيون في العراق أولا وسوريا لاحقا خير دليل على ما يخطط ويفبرك لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، في ظل الأحداث المأساوية والإضطرابات الأمنية التي تشهدها بعض الدول العربية.

هذا ودخل عامل الإحتيال والنصب بقوة على معاناة قرابة 45 ألف لاجئ فلسطيني سوري في لبنان، ليزيد أوضاعهم المعيشية والقانونية تردياً، بعدما سئموا العيش المرير، في ظل حرمانهم من أية مساعدات بسبب القرار الجائر الذي ميزهم عن النازحين السوريين، حتى تلك الضئيلة التي كانت تقدمها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ولم يجدوا سبيلاً للهروب من الواقع بعد فرارهم من ويلات الحرب السورية، إلا بالهجرة التي وضعتهم بين فكي كماشة الهرب من الرقابة الأمنية على الشواطئ، وأيدي "النصابين" الذين يرمون بهم في شباك البحر القاتل.

وقد تناولت المواقع الإلكترونية والصحف اللبنانية ملف المهاجرين عبر الشواطيء اللبنانية الشمالية من خلال حادثة إعادة 44 مهاجراً جلهم من الفلسطينييين.

فقال موقع "الوكالة الوطنية للإعلام": أن قوات الأمن اللبنانية  "اعتقلت 44 لاجئاً بينهم 37 فلسطينياً، بعد أن حاولوا مغادرة البلاد على متن قارب من مدينة طرابلس الشمالية بهدف الوصول إلى أوروبا".

وفي التفاصيل، أن "المجموعة التي تضم رجالاً ونساءاً كانت تهدف الوصول إلى ألمانيا، وقد تم احتجاز صاحب القارب وإخضاعه للتحقيق.

وأوضحت الوكالة، أن "الحافلة كانت تضم 44 شخصاً من جنسيات مختلفة بينهم 12 فلسطينياً من سوريا، 17 فلسطينياً من لبنان، 3 نساء فلسطينيات من سكان لبنان، إمرأة سورية فلسطينية، 4 أثيوبيات، رجل من بنغلادش، سوريان و4 أطفال فلسطينيين"، وضبطت الشرطة بحوزة المسافرين 45 سترة نجاة بحرية".

ولفتت صحيفة "السفير"، الى أنه "من المتوقع إخلاء سبيل جميع الركاب في حال لم تثبت إدانتهم بتهم أخرى، في حين سيتم الإبقاء على صاحب القارب، خصوصاً أن كل المعطيات المتوافرة تشير إلى أنه لم يكن بصدد نقلهم إلى ألمانيا".

اخبار ذات صلة