/الصراع/ عرض الخبر

بالصور لقاء تضامني مع الأقصى في بيروت وكلمات أكدت على خيار المقاومة

2015/09/30 الساعة 08:45 م
لقاء تضامني مع المسجد الأقصى في بيروت
لقاء تضامني مع المسجد الأقصى في بيروت

وكالة القدس للأنباء - خاص

عقد "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" مساء اليوم الأربعاء، لقاءً تضامنياً مع المسجد الأقصى المبارك، إزاء ما يتعرض له من انتهاكاتٍ وتدنيسٍ من قبل العدو "الإسرائيلي" والمستوطنين، في قاعة التجمع في بيروت، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية ورجال دين.

ودعا الأمين العام لـ"التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" يحيى غدار، إلى "توحيد البندقية بوجه العدو الصهيوني، ودعم خيار المقاومة، والقيام بانتفاضة في الضفة والقدس المحتلين"، مشيراً إلى أن "العالم أجمع ينتظر من أبطال فلسطين هبة جماهيرية واسعة بوجه هذا الكيان الغاصب".

وفي مداخلة عبر "سكايب"، قال نبيل أبو دية أحد المرابطين في المسجد الأقصى، "نحن لا نطلب منكم الكثير، لكن أقلها على الأمة العربية والإسلامية أن تدعمنا بوقفات تضامنية تشد من أزرنا، خاصة في ظل المؤامرة التي نتعرض لها".

وأضاف: "نحن نتمسك بخيار المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، ونسعى الآن إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة  لكامل القوى الوطنية لمواجهة العدو".

من جهته، قال رئيس "الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، "إنه في العام 1969 عندما أُحرق المسجد الأقصى، قالت رئيسة وزراء العدو جولدا مائير، ﺑﺈﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻨﺎ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻧﺸﺎﺀ ﻓﻬﺬﻩ ﺃﻣﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ، لكن نتنياهو لا يستيطع قولها الآن، لأن الأمة أصبحت أقوى من قبل، رغم تآمر بعض الدول العربية علينا، فمقاومتنا أقوى في غزة والضفة والقدس ولبنان", مشيراً إلى أن "العدو يحمل الآن خمس هزائم، 3 منها في غزة، واثنتين في لبنان".

واعتبر المنسق العام لـ"للحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي" عصام نعمان، أنه "ما كانت لتفقد فلسطين مركزيتها لولا أن فقدت الفصائل الفلسطينية وحدتها، بعد توقيع اتفاقية أوسلو"، داعياً "الشعب الفلسطيني للانتفاض بوجه منظمة التحرير الفلسطينية، والمطالبة بما اتفق عليه عام 2005، كما يجب على المنظمة أن تعتبر الضفة محتلة من قبل العدو الصهيوني".

وأشار مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله" حسن حب الله، أنه "ما كان ليحدث ما يحدث الآن في فلسطين لو أن البلاد العربية آمنة ومستقرة، وما كان ليندس المسجد الأقصى لو اعتبرت الأمة أن فلسطين هي قضيتها الأساس"، مشيراً إلى أن "الخيار الوحيد الذي يمتلكه الشعب الفلسطيني هو خيار المقاومة والانتفاض بوجه هذا العدو".

وأوضح مسوؤل العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" بسام الهاشم، "أن العدو الصهيوني نجح في تحويلي من إنسان يُفضل فكرة السلام إلى إنسان يرفض فكرة السلام مع هذا العدو"، وأضاف: "أنا مسيحي ماروني والكثير من أبناء جلدتي يرفضون فكرة السلام مع إسرائيل، ولدينا إيمان عميق أن فلسطين ستعود إلى أهلها".

من جهته أشار مسؤول "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" علي فيصل، إلى "أننا أحوج ما نكون إليه هو الوحدة الوطنية، وأن لا خيار لنا سوى المقاومة المسلحة والشعبية، وأن الإرهاب لا يقاوم إلا بالمقاومة".

واعتبر مسؤول العلاقات السياسية لـ "الجبهة الشعبية – القيادة العامة" حسين الخطيب، أن "الجرائم التي ترتكبها العصابات الصهيونية في المسجد الأقصى المبارك، يجب أن تهيئ لنا مناسبة لإعادة إبراز الحقائق المتعلقة بقضية فلسطين، لكي لا يتم إخفاؤها وتشويهها، خاصة أن العدو قد زيف الحقائق وضلل العالم".

وقال عضو الأمانة العامة "للتجمع العربي" إبراهيم المدهون، "نحن الشعب البحريني نطالب بكافة الحقوق الفلسطينية، ونرى أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم التي لا يجوز لأي أحد التنازل عنها، كما نقف مع إخواننا المرابطين في المسجد الأقصى، ولا نؤمن سوى بخيار المقاومة".

وقال رئيس "المجلس الفلسطيني الإسلامي" في لبنان والشتات، الشيخ محمد زغموت، "نوجة التحية إلى المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، ونقول لهم اصبروا ورابطوا ولا تعتمدوا إلا على أنفسكم بعد الله".

وأشار الأستاذ محمد قاسم إلى أننا "نراهن على المرابطين والمرابطات وعلى المقاومين في الأراضي المحتلة"، داعياً "الشعب الفلسطيني إلى المزيد من المقاومة في وجه العدو الغاصب".

من جهته دعا الأستاذ الجامعي فايز صالح، إلى "جمع تبرعات للمرابطين في المسجد الأقصى، ودعم خيار المقاومة".

وقال الإعلامي محمد شريّ، "نحن تجاوزنا مرحلة التضامن منذ زمن، لأن حياتنا كلها لفلسطين"، مشيراً إلى أن "المقاومة في لبنان جاهزة للدفاع عن المسجد الأقصى، وهذا ما يعرفه العدو".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80075

اقرأ أيضا