اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء, باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قوات العدو الصهيونية المتواجدة على البوابات الخارجية للمسجد.
وفرضت شرطة العدو حصارًا مشددًا على المسجد، ومنعت المصلين من هم دون الـ50 عامًا من الدخول إليه. وكثفت تواجدها الأمني عند بوابات الأقصى، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخله، وقمعت المرابطين والمرابطات الممنوعين من دخول المسجد أثناء تواجدهم عند باب السلسلة.
وذكرت مصادر محلية، أن الشرطة أغلقت منذ ساعات الصباح 6 من أبواب المسجد، من أصل 10".
وأضافت المصادر أن الأبواب المغلقة هي: "الأسباط، الملك فيصل، القطانين، المطهرة، الغوانمة والحديد"، وأبقت على 4 أبواب مفتوحة وهي المغاربة (تتم من خلاله الاقتحامات)، والسلسلة (يخرج منه المستوطنين)، والمجلس وحطة.
وكانت قوات العدو صعدت من اعتداءاتها على المسجد الأقصى والمصلى القبلي، وأطلقت القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية باتجاه المصلين والمعتكفين، ما أدى لإصابة العشرات بجراح وحالات اختناق.
وتأتي هذه الإجراءات والاعتداءات تزامنًا مع بدء ما يسمى بـ"عيد العرش" التوراتي، ووسط دعوات من قبل منظمات وجماعات "الهيكل" المزعوم باقتحام واسع للأقصى خلال فترة العيد الذي يستمر حتى الخامس من تشرين أول المقبل.