☰
✕

قائمة الموقع

جودة: "السلام" في الشرق الأوسط يتطلب حلاً لقضية اللاجئين الفلسطينيين

2015-09-28T10:20:29+03:00
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة
عمّان - وكالات

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن ناصر جودة، على أن "القضية الفلسطينية تبقى أصل كل التوترات والتهديدات في الشرق الأوسط والعالم بأسره، وتبقى قضية اللاجئين أمراً مركزياً في قضية فلسطين ونقطة رئيسية لمفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مشدداً على أن "السلام في الشرق الأوسط يتطلب حلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس ممارسة حقهم غير القابل للتصرف في العودة والحق في الحصول على التعويض بموجب القانون الدولي".

وأشار جودة خلال مشاركته بالاجتماع الوزاري المعني بالاستدامة المالية لـ "الأونروا" الذي انعقد برئاسة مشتركة أردنية سويدية في نيويورك أمس الأول على هامش اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور وزراء خارجية عدد من الدول المانحة ومدير عام الأونروا، إلى الأزمة التي شهدتها الوكالة بداية العام الدراسي الحالي، ونقص التمويل الذي لم يسبق له مثيل إلى أن عملت عدد من الدول منها المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج وعدد من الدول الأوروبية الأخرى على تقديم مساعدات لسد العجز البالغ 101مليون دولار، موضحا أن هذه الأزمة أبرزت أهمية وضرورة تمكين الأونروا ودعمها لتقديم خدماتها.

وأكد أن دور "الأونروا" يبقى محورياً إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية يرضي جميع الأطراف، محذراً من أن أي تخفيض على مستوى الخدمات التي تقدمها الوكالة سينعكس سلباً على القطاعات المستفيدة ولا سيما قطاعي التعليم والصحة.

وعرض جودة الجهود الأردنية المتواصلة لضمان أفضل مستوى معيشي للاجئين الفلسطينيين على الرغم من الأزمات المالية، وحماية حقوقهم ومصالحهم، وتوفير الخدمات الصحية اللازمة والتعليم والأمن ما كلف الأردن في عام 2014 وحده مليار دولار، مؤكدا "أهمية عدم إجراء تخفيضات مالية على ميزانية الأونروا في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الخدمات التي تقدمها".

وأشار إلى أن "الأردن يستضيف 42 بالمائة من اللاجئين الفلسطينيين ولديه 10 مخيمات تديرها الأونروا في جميع أنحاء المملكة".

اخبار ذات صلة