اقتحمت قوات العدو الخاصة، صباح اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، وأدخلت لأول مرة منذ عام 1967 رافعة حديدية لحماية عناصرها خلال الاقتحام، واستخدمت تروس مدرعة كدرع واقي لساحات الأقصى، لصد الحجارة، وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، وحطمت عدداً من النوافذ الأثرية في المسجد.
وأوضحت "دائرة الأوقاف الإسلامية"، أن عشرات الجنود اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، وانتشروا في ساحة المسجد القبلي، وألقوا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية بالمكان.
وقالت مصادر مقدسية، بأن قوات العدو استخدمت آلات، حفر لقص الحمايات الحديدية لنوافذ المصلى القبلي من الجهة الشرقية.
وأصيب 7 مرابطين أثناء المواجهات التي اندلعت بالقرب من المصلى القبلي.
واندلعت مواجهات عنيفة مع المرابطين، وأطلق الجنود قنابل الغاز و الصوت بكثافة باتجاههم، ما أدى إلى اندلاع حريق على أبواب المصلى، الذي طوقه الجنود بسواتر وجدران متنقلة لفصل المرابطين عن المستوطنين.
وقام الجنود برش غاز الفلفل السام باتجاه المصلين داخل المصلى، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق بينهم.
وكانت قوات العدو هددت منذ يوم أمس باستخدام القوة لإخلاء المرابطين من الأقصى، والسماح للمستوطنين باقتحامه و"الصلاة" فيه ضمن الطقوس التوراتية بمناسبة ما يسمى بـ"عيد العرش اليهودي".
وفجراً، منعت قوات العدو من هم دون الـ40 عاماً من الرجال، من دخول المسجد الأقصى المبارك و الصلاة فيه.
وأغلقت قوات العدو جميع الطرق المؤدية إلى الأقصى ومحيط البلدة القديمة، ونشرت المئات من قواتها على كل المداخل، وعلى أبواب الأقصى وتحديدا بالقرب من باب المغاربة، حيث احتشد المئات من الجنود المدججين بالسلاح.
ومنع الجنود الصحافيين من تصوير إجراءاتها خلال اقتحام الأقصى.