أظهر فيديو التقط لحظة إطلاق النار على الشهيدة هديل الهشلمون أثناء وقوفها على أحد الحواجز تنتظر دورها للعبور.
ويظهر الفيديو كيف تمت تصفية الشهيدة بدماء باردة، بحجة رفضها كشف نقابها.
وقال الناشط في "تجمع شباب ضد الاستيطان" ، عيسى عمر ، والذي يقطن في حي تل الرميدة ، إن الشهيدة كانت متجهة الى حي "تلا لرميدة" المحاصر عبر الحاجز المقام على مدخله، وطلب منها الجندي تفتيشها ورفع النقاب إلا أنها رفضت ذلك.
وأضاف من ثم بدأ الجندي يقول لها: معك سكين.. سكين، وحاولت التراجع والابتعاد بعد أن شعرت بالذعر؛ وبدأ الجندي بإطلاق النار عليها دون سبب.
وأوضح عمر أنها تركت نصف ساعة تنزف، بعد إصابتها قبل أن يتم نقلها بالإسعاف الى مستشفى "إسرائيلي".
وأظهرت صور وثقها نشطاء "تجمع شباب ضد الاستيطان" لحظة إطلاق النار على الشابة، وقيام جندي بتصويب سلاحها تجاهها دون أن يكون من قبلها أي تهديد للجنود.
وتفضح الصور الت يرصدها "شباب ضد الاستيطان" رواية العدو، وتكشف إطلاق أحد الجنود النار على هديل لمجرد رفضها رفع النقاب عن وجهها.