يشيع اليوم الأربعاء جثمان الشهيدة الطالبة هديل الهشلمون (18عاماً)، التي استشهدت على يد الصهاينة أمس الثلاثاء، بعد زعم قوات العدو أنها حاولت طعن جنود عند حاجز الكونتينر" في الخليل.
وسلمت قوات العدو الصهيوني مساء أمس، جثمان الشهيدة الهشلمون لذويها عند حاجز "النفق" قرب القدس المحتلة.
وقال والد الشهيدة صلاح الدين الهشلمون، إن قوات العدو سلمت جثمان ابنته وجرى نقل الجثمان لمستشفى الأهلي بمدينة الخليل.
وأكد أن تشييع جثمان الشهيدة سيتم اليوم الأربعاء بعد صلاة الظهر، من مسجد الحسين بن علي وسط المدينة.
ونفى رواية العدو بمحاولة ابنته طعن جندي على حاجز "الكونتينر" في الخليل، مؤكداً أن ماجرى هو عملية تصفية واضحة لابنته، وادعاءات العدو باطلة وعارية عن الصحة.
وكانت هديل أصيبت بجروح خطيرة، جراء إطلاق النار عليها من قبل قوات العدو عند مدخل شارع الشهداء في مدينة الخليل، ما استدعى نقلها إلى مستشفى "شعاري تسيدك" في القدس المحتلّة لتلقي العلاج، وما لبثت أن فارق الحياة بعد ساعات قليلة.
وأصيبت الهشلمون، وهي طالبة سنة أولى في كلية الشريعة، في منطقة البطن بعدة رصاصات من قبل جنود العدو المتمركزين عند مدخل شارع الشهداء.
وبحسب شهود عيان فإن قوات العدو تركت الفتاة تنزف لأكثر من نصف ساعة دون تقديم الإسعاف لها، ومنعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليها.
يشار إلى أن الهشلمون هي الشهيدة الثانية في محافظة الخليل خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث استشهد ضياء التلاحمه في دورا جنوب الخليل أول أمس.