نفى قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، صبحي أبو عرب، لـ" وكالة القدس للأنباء" أن يكون هناك تعيينات جديدة في "حركة فتح"، مؤكداً أن كل ما يقال عن هذا الموضوع هو مجرد شائعات.
واعتبر أبو عرب أن ما يجري من تعيينات هي تشكيل داخلي بسيط، وتغييرات على المستوى القيادي في الأمن الوطني، وأوضح أنه تم تعيين العميد أبو وليد العشي قائداً للوحدة الخاصة في الأمن الوطني، والعميد مناور مطاوع رئيساً لغرفة العمليات، والعقيد سعيد علاء الدين، مسؤولاً للاستخبارات في منطقة صيدا، كما جرى تعيين العقيد جمال قدسية قائداً لكتيبة "شهداء شاتيلا".
وقال: "باقي التعيينات لم تكتمل، ويعمل عليها تدريجياً، وهي ليست تعيينات جذرية".
وفي ردّه عن استفسار لـ"وكالة القدس للأنباء" حول ما أوردته صحيفة "الراي" في عددها الصادر اليوم، والتي اعتبرت فيه أن هذه التعيينات تأتي في إطار "مواجهة خطر المجموعات الإسلامية المتشددة"، أكد أبو عرب: "نحن لا نريد مواجهة أحد؛ بل نريد الحفاظ على أمن واستقرار المخيم، ونحن ضد تهجير أهله، وليس لدينا أي أجندات لا داخلية ولا خارجية، نافياً أن يكون هناك أي تحضيرات من هذا النوع.
ونفى أبو عرب كذلك وجود "غرفة عمليات مشتركة يقودها ضباط قدموا من رام الله"، وقال إن الضباط الموجودين القادمين من رام الله هم مدرّبين"، موضحاً أن هناك دورات مستمرة تقوم بها "فتح" تستدعي قدوم مدرّبين من الخارج، وأن فتح تقيم دورات دائمة، على نحو الدورات التي أقامتها خلال السنتين الماضيتين.